استغلال المتطوعين داخل المؤسسات الإعلامية..إلى متى؟
2014/05/31
غزة / طارق حمدية / سوا / حرصت المجتمعات الإيجابية و المتحضرة والواعية على العيش بمدنية في كل مفاصل حياتها بنظام طموح يكفل لها سموا خاصا وذلك من خلال التعاون المثمر بينها إذ جعلت هناك مساحة وإستراتيجية ملحة بإنشاء مؤسساتها الاجتماعية الخاصة والمدنية, وحرصت إن تعطي هذه المؤسسات الشيء الكثير من وقتها الخاص لإنجاح مشروعها الحضاري فيما بينها مستفيدة من كل فرد ذو كفاءة يكون عنده متسعا من الوقت يصرفه للمحافظة على الأسرة الكبيرة المتمثلة 0ما يخدم العمل التطوعي وما ينتج عنه من استفادة لأكبر شريحة من المجتمع إضافة إلى استثمار حقيقي لتك الكفاءات المغمورة وإبرازها على المستوى الجماعي .
وعن الدور الايجابي للعمل التطوعي قال مدير فريق "متطوعو فلسطين" يوسف السقا إن للعمل التطوعي من الأهمية بمكانة الدور الأبرز في ثقة المجتمع الايجابي بالنظر لآثاره الاجتماعية الهامة جداً والتي تأخذ بالمجتمع إلى الرقي والتقدم والازدهار وذلك بما يفسحه العمل التطوعي من فرص التعاون بين أفراد المجتمع وينمي في الفرد حالة من احترام الآخرين وتقدير العمل المفيد والعطاء مضيفا بذلك إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري وما تتيح لهم من فرصة للتدرب على المساهمة في الأعمال والمشاركة في اتخاذ القرار ,كما يعد العمل وسيلة قيّمة ومثالية تبعث في النفس الشعور بالرضا والانتماء وتساهم في تجاوز الكثير من أمراض العصر مثل الاكتئاب والشعور بالعزلة والضغوط الاجتماعية والنفسية .
وأضاف السقا أن المجتمع الفلسطيني يشهد ازدياد ملحوظ في أعداد المؤسسات الإعلامية والوكالات الإخبارية العاملة في فلسطين، والتي تكثر معها المشاريع الممولة أجنبياً والموجهة للصحفيين لسبب أو لآخر، ما زاد الطلب عليهم وفق ميزان العرض والطلب. وقال إن هذه الزيادة في أعداد تلك المؤسسات التي تستهدف الصحفيين، وتكرار ذات مواضيعها المثارة بشكل عام وإن اختلف الأسلوب، قد تكون دفعت بالكثير من تلك المؤسسات إلى ما أسماه البعض باستغلال الصحفيين من أجل المشاركة في ورش العمل أو الدورات التي يتم عقدها، الأمر الذي بدأ يثير التساؤل حول الأسباب الحقيقة والكامنة وراء استهداف الصحفيين وتطوعهم داخل الموئسات الإعلامية والوكالات الإخبارية مما تدفع مدراء المكاتب والوكالات لاستغلال المتطوعين بشكل خاطئ وسلبي .
أراء المؤسسات
رئيس مجلس إدارة مؤسسة بيت الصحافة _ فلسطين بلال جادا لله قال إن مؤسسته تختلف عن عمل الوكالات الإخبارية كونها مؤسسه تخدم كافة الصحفيين والإعلاميين من ناحية الدورات ومساعدتهم للارتقاء بأنفسهم عدا عن احتوائهم فيها كمكان مساعد لهم في العمل مضيفاً أن فريق العمل في المؤسسة يعمل علي بند المشاريع ويتقاضون رواتب برغم إن عددهم بسيط كما أن المؤسسة تعمل علي الحفاظ عليهم والارتقاء بهم ولن يتم استغلالهم . أما رئيس مجلس إدارة الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام نصر أبو فول فقال إن مؤسسته تسعى لجلب المتطوعين عن طريق إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر وضع إعلان على جدار الجامعة، مشيراً إلى وجود أكثر من سبعين متطوعاً من تخصص الصحافة والإعلام أو تخصصات أخرى يعملون في مؤسسته.
أراء المتطوعين (تم استغلالهم )
المتطوع زياد نائل قلجة قال انه تطوع داخل الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام أربعة شهور مقابل مبلغ مالي قدرة مائة وخمسين شيكل (150) أما المتطوع خالد وليد أسليم فأكد علي كلام قلجه وقال انه دفع مبلغ 150 شيكل مقابل تطوعه في نفس الشبكة، مضيفاً انه لا يهم إدارة المكاتب الإعلامية الغياب أو الحضور أو الارتقاء بقدرات المتطوع بقدر حصولهم علي المبلغ المالي . فيما قال الشاب مصطفي جهاد البنا والذي تم استغلاله بشكل أخر حيث قال إن العمل التطوعي في الحقيقة وجد للتزود بمجموعة من الخبرات ولا تزيد مدته عن 6 شهور وليس في الطريقة التي يتم العمل فيها الآن بان يتحول التطوع من نقل خبرات إلي استغلال الإعلاميين الجدد , وأضاف " عملت في وكالة إخبارية هي أشبه بدكانه لان مدرائها لا يحملون شهادات ويفتقدون للخبرة التي تمكنهم من إدارة الوكالة ولا يهمهم مصلحة العمل أو المتطوعين, وكل ما لديهم هو الحفاظ علي مكانتهم وفرض سلطتهم وان لا يكون هناك أي شخص يزاحمه على منصبه أو فريق منافس له " .
رأي النقابة
نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل قال "نحن في نقابة الصحفيين الفلسطينيين نناشد جميع الخرجين بالتوجه إلي النقابة من اجل تحديد الجهة التي يودون التدرب لديها والنقابة تحدد المدة التدريبية بعد التخرج وهي أربعة شهور تدريبية وعلي أقصي تقدير سنة وبعد سنة تدريبية على المؤسسة أن تحدد بشكل واضح إما تجديد عقد التدريب بعقد عمل أو إنهاء المعاملة ،وهذا الموقف حتى نضمن عدم استغلال المتدربين والخرجين في أداء عملهم بالإضافة إلي تقاضى المتطوع مواصلات ومصروف جيب خصوصاً التي يتكلف بها أثناء العمل .وقال إنه لا يجوز للمؤسسات الإعلامية الحصول علي مبالغ مالية مقابل التطوع فيها ويتوجب للتطوع وجود بداية ونهاية بتواريخ موضحة .
رأي القانون من جانبه نوه الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي إلى عدم وجود قوانين وأنظمة تحث علي التطوع وتنظمه ولكن هو إرث تاريخي تتوارثه الأجيال، مشدداً على ضرورة وجود رقابة حتى لا يتم استغلال المتطوعين وانه لا توجد مدة قانونية محددة للتطوع ولكن يتطلب ذلك وجود عقد بين الطرفين .
وعن الدور الايجابي للعمل التطوعي قال مدير فريق "متطوعو فلسطين" يوسف السقا إن للعمل التطوعي من الأهمية بمكانة الدور الأبرز في ثقة المجتمع الايجابي بالنظر لآثاره الاجتماعية الهامة جداً والتي تأخذ بالمجتمع إلى الرقي والتقدم والازدهار وذلك بما يفسحه العمل التطوعي من فرص التعاون بين أفراد المجتمع وينمي في الفرد حالة من احترام الآخرين وتقدير العمل المفيد والعطاء مضيفا بذلك إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري وما تتيح لهم من فرصة للتدرب على المساهمة في الأعمال والمشاركة في اتخاذ القرار ,كما يعد العمل وسيلة قيّمة ومثالية تبعث في النفس الشعور بالرضا والانتماء وتساهم في تجاوز الكثير من أمراض العصر مثل الاكتئاب والشعور بالعزلة والضغوط الاجتماعية والنفسية .
وأضاف السقا أن المجتمع الفلسطيني يشهد ازدياد ملحوظ في أعداد المؤسسات الإعلامية والوكالات الإخبارية العاملة في فلسطين، والتي تكثر معها المشاريع الممولة أجنبياً والموجهة للصحفيين لسبب أو لآخر، ما زاد الطلب عليهم وفق ميزان العرض والطلب. وقال إن هذه الزيادة في أعداد تلك المؤسسات التي تستهدف الصحفيين، وتكرار ذات مواضيعها المثارة بشكل عام وإن اختلف الأسلوب، قد تكون دفعت بالكثير من تلك المؤسسات إلى ما أسماه البعض باستغلال الصحفيين من أجل المشاركة في ورش العمل أو الدورات التي يتم عقدها، الأمر الذي بدأ يثير التساؤل حول الأسباب الحقيقة والكامنة وراء استهداف الصحفيين وتطوعهم داخل الموئسات الإعلامية والوكالات الإخبارية مما تدفع مدراء المكاتب والوكالات لاستغلال المتطوعين بشكل خاطئ وسلبي .
أراء المؤسسات
رئيس مجلس إدارة مؤسسة بيت الصحافة _ فلسطين بلال جادا لله قال إن مؤسسته تختلف عن عمل الوكالات الإخبارية كونها مؤسسه تخدم كافة الصحفيين والإعلاميين من ناحية الدورات ومساعدتهم للارتقاء بأنفسهم عدا عن احتوائهم فيها كمكان مساعد لهم في العمل مضيفاً أن فريق العمل في المؤسسة يعمل علي بند المشاريع ويتقاضون رواتب برغم إن عددهم بسيط كما أن المؤسسة تعمل علي الحفاظ عليهم والارتقاء بهم ولن يتم استغلالهم . أما رئيس مجلس إدارة الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام نصر أبو فول فقال إن مؤسسته تسعى لجلب المتطوعين عن طريق إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر وضع إعلان على جدار الجامعة، مشيراً إلى وجود أكثر من سبعين متطوعاً من تخصص الصحافة والإعلام أو تخصصات أخرى يعملون في مؤسسته.
أراء المتطوعين (تم استغلالهم )
المتطوع زياد نائل قلجة قال انه تطوع داخل الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام أربعة شهور مقابل مبلغ مالي قدرة مائة وخمسين شيكل (150) أما المتطوع خالد وليد أسليم فأكد علي كلام قلجه وقال انه دفع مبلغ 150 شيكل مقابل تطوعه في نفس الشبكة، مضيفاً انه لا يهم إدارة المكاتب الإعلامية الغياب أو الحضور أو الارتقاء بقدرات المتطوع بقدر حصولهم علي المبلغ المالي . فيما قال الشاب مصطفي جهاد البنا والذي تم استغلاله بشكل أخر حيث قال إن العمل التطوعي في الحقيقة وجد للتزود بمجموعة من الخبرات ولا تزيد مدته عن 6 شهور وليس في الطريقة التي يتم العمل فيها الآن بان يتحول التطوع من نقل خبرات إلي استغلال الإعلاميين الجدد , وأضاف " عملت في وكالة إخبارية هي أشبه بدكانه لان مدرائها لا يحملون شهادات ويفتقدون للخبرة التي تمكنهم من إدارة الوكالة ولا يهمهم مصلحة العمل أو المتطوعين, وكل ما لديهم هو الحفاظ علي مكانتهم وفرض سلطتهم وان لا يكون هناك أي شخص يزاحمه على منصبه أو فريق منافس له " .
رأي النقابة
نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل قال "نحن في نقابة الصحفيين الفلسطينيين نناشد جميع الخرجين بالتوجه إلي النقابة من اجل تحديد الجهة التي يودون التدرب لديها والنقابة تحدد المدة التدريبية بعد التخرج وهي أربعة شهور تدريبية وعلي أقصي تقدير سنة وبعد سنة تدريبية على المؤسسة أن تحدد بشكل واضح إما تجديد عقد التدريب بعقد عمل أو إنهاء المعاملة ،وهذا الموقف حتى نضمن عدم استغلال المتدربين والخرجين في أداء عملهم بالإضافة إلي تقاضى المتطوع مواصلات ومصروف جيب خصوصاً التي يتكلف بها أثناء العمل .وقال إنه لا يجوز للمؤسسات الإعلامية الحصول علي مبالغ مالية مقابل التطوع فيها ويتوجب للتطوع وجود بداية ونهاية بتواريخ موضحة .
رأي القانون من جانبه نوه الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي إلى عدم وجود قوانين وأنظمة تحث علي التطوع وتنظمه ولكن هو إرث تاريخي تتوارثه الأجيال، مشدداً على ضرورة وجود رقابة حتى لا يتم استغلال المتطوعين وانه لا توجد مدة قانونية محددة للتطوع ولكن يتطلب ذلك وجود عقد بين الطرفين .
