جوال

رام الله: التربية تعقد ملتقى تربوي بعنوان "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"

 التربية تعقد ملتقى تربوي بعنوان "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"

التربية تعقد ملتقى تربوي بعنوان "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"

رام الله - سوا

نظمت وزارة التربية والتعليم، اليوم الخميس، من خلال المعهد الوطني للتدريب التربوي، ملتقى بعنوان: "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم" بحضور ممثلين عن المؤسسات التعليمية، وشخصيات رسمية واعتبارية داعمة للملتقى.

ويهدف الملتقى الذي عقد في مقر المعهد، بمدينة البيرة، إلى تسليط الضوء على التجارب والمشاريع التربوية الناجحة، من خلال عرض مجموعة من المبادرات والأبحاث التي عمل عليها معلمون ومشرفون ممن التحقوا ببرامج الدبلوم المهني المتخصص في العام الدراسي 2018-2019.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بصري صالح، أهمية توفير فضاء تربوي موسع يتم من خلاله عرض تجارب ومشاريع ومبادرات للمعلمين والمدراء والطواقم المساندة، بهدف بناء حوار تربوي تشاركي.

وأشار إلى الجهود التي يبذلها التربويون حتى يستطيعوا تحقيق المنافسة في المحافل الإقليمية والدولية، للوصول الى مستقبل حافل بالإبداعات.

من جهتها، قالت مدير عام المعهد صوفيا الريماوي للوكالة الرسمية، إن الملتقى تتويج لبرامج الدبلوم المهني المتخصص للمعلمين والطواقم المساندة من مديري مدارس ومشرفين تربويين، ليكلل بمبادرات وتجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم، لتعزيز المنحى الشمولي للعملية التربوية من خلال معالجة جوانب التحصيل والبيئة والسلوك والتكنولوجيا والتقويم والتعليم والتعلم.

وأكدت الريماوي ضرورة استثمار المبادرات التربوية التي وضعها المشاركون في قوالب مرنة ما يساعد على توظيفها بسياقات تعليمية آخذين بعين الاعتبار معايير المدرسة الفلسطينية الفاعلة.

وأضافت أن الملتقى التربوي يشكل حاضنة لاستيعاب المبادرات والأبحاث الاجرائية التي ركزت على بناء مجمعات التعلم المستندة على البحث، حتى يصبح ثقافة لدى الطلبة وليس متطلبا لاجتياز مرحلة ما.

وأكدت أن الملتقى ثمرة للشراكة بين المعهد والإشراف والميدان التربوي ومديريات التربية، مشيرة الى ضرورة استمرار حشد الجهود والطاقات الفاعلة صوب التطوير المدرسي بكل مكوناته بما يكفل تحقيق رؤية الوزارة في دعم المعلمين والطواقم المساندة وجعلهم مبادرين وفاعلين.

وذكرت الريماوي أن الملتقى يسهم في تعزيز الحوار التربوي حول طرق تحسين الممارسات والمعارف الصفية، ونشر ثقافة معايير الجودة في العمل، ورفد صانعي القرار في الوزارة بمؤشرات نوعية تعكس فاعلية التدريب في بناء قدرات المعلمين والطواقم المساندة ورفع مستوى أدائهم.