جوال

مستشفى حمد: 127 ألف حالة إعاقة في قطاع غزة

أشخاص من ذوي الإعاقة في مستشفى حمد بمدينة غزة

أشخاص من ذوي الإعاقة في مستشفى حمد بمدينة غزة

غزة - سوا

قال الدكتور رأفت لبد المدير العام لمستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة ، إن هناك قرابة 127 ألف حالة إعاقة في القطاع، 49% منهم يعانون إعاقات حركية ويحتاجون لخدمات متنوعة.

وأضاف لبد في تصريح صحفي تلقت (سوا) نسخة عنه أن "ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء من المجتمع، ونحن علينا مسؤولية كبيرة تجاه هذه الشريحة خاصة الحركية أو الأطراف أو التأهيل السمعي وزراعة القوقعة". 

وأضاف : "حتى تكون هذه الخدمة على مستوى يليق بهذه الشريحة، يجب أن تكون مقننة وعالمية وفق مقاييس وبروتوكولات وسياسات معتمدة دوليا".

وأشار لبد إلى أن مستشفى حمد قدم ما يزيد عن 5300 خدمة تأهيلية بواقع 25306 ألف خدمة علاجية خلال 7 شهور من خلال أقسامه الثلاثة (قسم التأهيل – قسم الأطراف الصناعية – قسم السمع والتوازن)، واصفاً الرقم بأنه "غير مسبوق" بالنسبة للخدمات المقدمة للمرضي سواء إصابات الدماغ بالأورام أو الجلطات والسكتات الدماغية أو الحوادث المباشرة التي ينتج عنها إعاقة بالتخاطب والبلع.

وتابع : "إننا بدأنا بخطوات ثابتة وواثقة باتجاه الأمام ونحن مصرون على تقديم خدمة مميزة وخدمات حسب المعايير الدولية والعالمية لخدمة شعبنا الفلسطيني".

وبين أن المستشفى يسعى ليكون مركزاً متقدماً ومعتمداً دولياً للتأهيل الطبي والتعليم والبحث العلمي في قطاع غزة.

وحول التحديات التي تواجه المستشفى، قال : "نفرض معايير معينة للتعامل مع المرضي وهذا يحتاج إلى تحديد كفاءة الخدمة ونوعيتها ومخرجات الخدمة ويكون هناك صعوبة في التعامل مع المرضي خاصة تركيب الأطراف الصناعية".

وأضاف: أردنا تقديم أطرافا متطورة وهذه تحتاج لمواد كيميائية في تركيبها. واجهنا صعوبات في إدخال هذه المواد من الجانب الاسرائيلي ونحتاج لتطوير الكادر الطبي العامل في هذا المجال، إما عن طريق استجلاب بعض الأخصائيين الاستشاريين من الخارج أو ابتعاث بعض أبناءنا من الداخل لتعلم المهارات المكتسبة".

وأوضح أن "التزاحم على المستشفى بدأ يشكل عبئا على الطواقم الموجودة، وسيحتاج منا زيادة الطاقم وزيادة ساعات العمل في الفترة اللاحقة".

اقرأ/ي أيضا..مستشفى حمد في غــزة يعلن عن وظيفة شاغرة - رابط التسجيل

وأكمل : "وضعنا خطة منذ بداية العمل بالمستشفى حسب المعايير الدولية، وذلك لإعتماد المستشفى حسب المعايير العالمية للتأهيل وأن يكون تعليميا من ناحية الخدمات المقدمة وأن يكون منارة للتعليم".

ومضى يقول : "نحن أخذنا على عاتقنا تقديم خدمة مميزة ولائقة، وبالتالي لو تعاملنا مع عدد كبير، ستكون الخدمة أقل كفاءة، وبعد ذلك سيتم تطوير الكادر وزيادة عدده مما سيتيح لنا استقبال عدد أكبر من المرضى".

ونوه إلى أن مستشفى حمد افتتح بـ 16 سريرا وهناك خطة مستقبلية للوصول إلى 40 سريرا، إضافة إلى زيادة العمل في باقي الأقسام لتقديم خدمة أفضل للمرضى.



الأخبار الأكثر تداولاً اليوم