جوال

شاهد: تدريبات عسكرية للجيش الأردني تغضب إسرائيل

تمرين الجيش الأردني 2019

تمرين الجيش الأردني 2019

عمان - سوا

أجرى لواء الحرس الملكي الأردني، أحد تشكيلات المنطقة العسكرية الوسطى، تمرينا تعبويا تحت اسم "سيوف الكرامة" يحاكي صد هجوم من الحدود الغربية للمملكة.

وحضر التمرين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ورئيس الوزراء عمر الرزاز، وكبار ضباط القوات المسلحة الأردنية، وعدد من الملحقين العسكريين لدى الأردن من دول صديقة.

وتضمن التمرين، تنفيذ معركة دفاعية لسلاح المدفعية، والطائرات المقاتلة، والعامودية، لتدمير مقدمات "العدو" والجسور التي يمكن أن يستخدمها كنقاط عبور، إلى جانب رمايات مختلفة من الأسلحة المختلفة.

وفي الصور يظهر العاهل الأردني والحضور أمام مجسم يمثل الحدود الأردنية الإسرائيلية، والمناطق التي من المفترض أن يحاكيها التمرين العسكري.

في وقت سابق من الشهر الماضي، زار عاهل الأردن يرافقه ولي عهده الأمير حسين منطقة الغمر جنوب غرب المملكة بعد نحو أسبوع على انتهاء حق إسرائيل بالتصرف بها بموجب ملحق خاص في اتفاق السلام.

وفي السياق ذاته، سلطت صحيفة عبرية، الضوء على حالة التوتر الحاصلة بين الأردن وإسرائيل، والتي توجت خلال الساعات الماضية، بمناورة عسكرية أردنية كبيرة.

1سيدنا.jpg
 

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، في مقال نشرته للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، إن "الجيش الأردني قام في الأسبوع الماضي بمناورة كبيرة، تم خلالها إجراء تدريب حول سيناريو محاولة غزو الأردن من الغرب، حيث تتطلب التشويش عليه تفجير الجسور على نهر الأردن".

وأضافت: "ممثلون عن العائلة المالكة حضروا المناورة، التي بثت أجزاء منها على قنوات تلفزيونية"، متسائلة: "أي دولة غامضة هي التي تهدد المملكة من الغرب؟".

وبينت أن "الأردن لا يتحدث بهذا الشأن بشكل صريح، ولكن القصد واضح"، مشيرة إلى أن المناورة العسكرية "تندمج مع تصريحات واضحة مناهضة لإسرائيل، سمعت مؤخرا في وسائل الإعلام الأردنية".

ونبهت الصحيفة إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، "غاضب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو منذ قضية الإعلان عن نيته ضم غور الأردن، عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست أيلول/ سبتمبر الماضي".

ولفتت إلى أن "الأردن نقل رسالة عبر تصميمه استعادة منطقة الباقورة والغمر، بعد مرور 25 سنة على اتفاق السلام بين الجانبين، وكجزء من الجهود لتخفيف التوتر، بحثت إمكانية زيارة قريبة للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى عمان".

وقدرت أن "للتوترات العلنية أسبابا أخرى؛ أردنية داخلية، فالملك عبد الله يواجه ضغوطا شديدة لا يمكن توجيهها، والأردن ما زال يستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، والمساعدات الاقتصادية من السعودية ودول الخليج ضئيلة، ونظام بشار الأسد لا يطبق آمال الأردن بالسماح بتجديد الخطوط التجارية مع تركيا عبر أراضيه، يبدو هذا كانتقام لدعم الملك للمعارضة في بداية الحرب السورية".

وأفادت "هآرتس"، أن "ملك الأردن اضطر مؤخرا إلى التراجع عدة مرات إزاء الضغوط الداخلية، بعد مظاهرات الاحتجاج على رفع الضرائب وإضراب المعلمين". وذلك وفق ما نقله موقع عربي 21.

ورأت أنه "تحت هذه الضغوط التي يتعرض لها ملك الأردن، فإن رفع التوتر مع إسرائيل؛ هو بمثابة بادرة حسن نية للمعارضة، كما أن تل أبيب تلقت مؤخرا رسائل بهذه الروح من البلاط الملكي؛ حيث أشارت إلى أن الغضب الأردني من إسرائيل حقيقي، لكن جزءا من الخطوات العلنية التي نقوم بها ينبع من الضغوط الداخلية".



الأخبار الأكثر تداولاً اليوم