جوال

مهرجان 'علي الكوفية' الرابع يُقام في جامعة أوهايو الأمريكية

مهرجان علي الكوفية

مهرجان علي الكوفية

واشنطن - سوا

أقام تجمع "طلاب جامعة أوهايو من أجل العدالة في فلسطين"، مساء الأحد الماضي، مهرجان "علي الكوفية" السنوي الرابع، بحضور أكثر من 700 مشارك، في قاعة الاحتفالات بجامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية

وشهد المهرجان العديد من الفعاليات المتنوعة، التي تركزت جميعها حول عرض المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ نكبة عام 1948، إلى وقتنا الحالي.

وشاركت جمعيات ومؤسسات عربية وفلسطينية أمريكية في الفعاليات، أبرزها، الجمعية العربية لوسط أوهايو، وجمعية الصوت اليهودي من أجل السلام المُناهضة لسياسات الاحتلال.

ويُنظم المهرجان، "تجمع طلاب جامعة أوهايو من أجل العدالة في فلسطين"، وهم عبارة عن مجموعة من الطلاب الفلسطينيين في الجامعة، قد عملوا معاً على تأسيس التجمع والانطلاق من خلاله في إقامة فعاليات مختلفة تعرض التراث الفلسطيني بشتى أنواعه إلى جانب عرض المعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال وممارساته اليومية المخالفة لكافة المواثيق والشرائع الدولية.

وقدم عريف المهرجان، الناشط وسام جلق، رئيس اتحاد الطلاب العرب في جامعة أوهايو، ومؤسس التجمع، والناشطة بيان القراعين، عرضاً موجزاً عن نشاط التجمع، على مدار العام الماضي، وأهمية تنظيمه لمهرجان "علي الكوفية" السنوي، مؤكدان أن أهميته في العام الحالي تنبع من تزامن انعقاده مع ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، والأحداث المؤلمة التي تعرض لها قطاع غزة مؤخراً وخلفت عشرات الشهداء والجرحى. وفقاً لما اوردته صحيفة " القدس "

فيما أكد الناشط جلق، أن المهرجان يستقطب في كل عام عدد أكبر من المشاركين والداعمين، نظراً للفعاليات التي يحتضنها وترتبط جميعها بإبراز عدالة القضية الفلسطينية، وأهمية تكاثف كافة الجهود من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة بحسب قوانين الأمم المتحدة ومواثيق الشرعية الدولية.

واستعرض الناشط في التجمع، رامي التميمي، الوضع في قطاع غزة، والإصرار الكبير عند سكان القطاع للخروج في "مسيرات العودة الكبرى" من أجل التأكيد على حقهم في العودة إلى أراضيهم المسلوبة، والمُصادرة بالقوة من قبل سلطات الاحتلال.

وأثنى الأعضاء المؤسسين للجمعية العربية لوسط اوهايو، كلٌ من رجل الأعمال، محمد جلق، والأستاذ سهيل زيدان، ونائب رئيس الجمعية، سامية الزير، على الحرص الكبير عند الشباب الفلسطيني في الولاية على العمل المتواصل من أجل عرض قضيتهم الفلسطينية وإبرازها لكافة الطلاب الأمريكيين والأجانب في الجامعة، إلى جانب أبناء الجالية وأهمية توعيتهم المتواصلة بكافة القضايا الوطنية المتعلقة بفلسطين.

وأكد ممثلو الجمعية على أهمية الدور الذي يقوم به التجمع، واتحاد الطلاب العرب في جامعة أوهايو، ذلك الأخير الذي تجاوز عدد أعضائه 3400 طالب وطالبة.

والجدير ذكره أن الناشط في التجمع، حازم جلق، يُشرف على تدريب الطلاب، على ممارسة الفنون الشعبية كالدبكة وغيرها، إلى جانب استخدام الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية خلال الفعاليات المختلفة، حيث شهد المهرجان تقديم فقرات ارتجالية مميزة لفرق الدبكة المختلفة، وسط تفاعل كبير ومميز من قبل الحضور.



الأخبار الأكثر تداولاً اليوم