جوال

تفاصيل لقاء دائرة اللاجئين في حماس مع وكيل وزارة التربية والتعليم

تفاصيل لقاء دائرة اللاجئين في حماس مع وكيل وزارة التربية والتعليم

تفاصيل لقاء دائرة اللاجئين في حماس مع وكيل وزارة التربية والتعليم

غزة - سوا

زار وفد من دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس ، اليوم الأحد، وزارة التربية والتعليم، والتقى وكيل الوزارة زياد ثابت، لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك بين الوزارة والدائرة لخدمة قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وناقش اللقاء عدداً من الوسائل التي يمكن من خلالها زيادة وعي جمهور طلبة المدارس في غزة حول قضية اللاجئين الفلسطينيين، وموضوع قضية حق العودة وتأصيلها لدى نفوس أبنائنا الطلاب.

وضم اللقاء، وفق ما وصل "سوا"، وفد الدائرة كلاً من إياد المغاري مدير الدائرة، وغسان وشاح عضو مجلس الدائرة، و معين أبو عوكل رئيس اللجان الشعبية للاجئين.

وأوضح وشاح خلال اللقاء بأهمية الدور الكبير التي تقوم به وزارة التربية والتعليم ومدارسها في إبراز قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة اللامنهجية في المناسبات الخاصة باللاجئين مثل وعد بلفور وقرار التقسيم وذكرى النكبة وغيرها.

وأضاف: " إن القرارات الظالمة بحق قضية اللاجئين مؤخراً كانت بمثابة "المذبحة السياسية" لواحدة من أهم وأكبر قضايا العالم؛ ألا وهي قضية لجوء وتهجير الشعب الفلسطيني، وتابع هناك حاجة للتنسيق، وتكامل كافة الأدوار من أجل العمل خدمة لهذه القضية التي تعد جزءً لا يتجزأ من هويتنا وقضيتنا".

من جانبه، تحدث المغاري عن استعداد الدائرة لإتاحة كافة الإمكانيات التي سيتم التعاون من خلالها خدمة لهذه القضية، وشرح على سبيل المثال عقد ورشات عمل مشتركة للاتفاق على تقديم مواد اثرائية لكل مستوى تعليمي، والتعاون لإحياء بعض المناسبات المتعلقة بقضية اللجوء والتهجير، والتجهيز لمسابقة تثقيفية على مستوى القطاع، وتشجيع الوزارة لتكوين (نادي العودة) في كل مدرسة متوسطة وثانوية؛ مبدياً استعداد الدائرة للتعاون الكامل.\

من جهته، أعرب عوكل في حديثه عن ضرورة تسليط الضوء بشكل أكبر خلال هذه الفترة على قضية اللاجئين الفلسطينيين، وقرع ناقوس الخطر، نظراً للتطورات الأخيرة التي تمس أحد أهم ثوابتنا الفلسطينية، وأبدى استعداد اللجان الشعبية للتعاون الكامل والتنسيق المشترك مع الوزارة، وكافة مديريات التربية والتعليم في مخيمات القطاع.

كما وأعرب ثابت عن ترحيبه بوفد الدائرة، وأبدى استعداد الوزارة للتعاون في سبيل خدمة واحدة من أهم القضايا الوطنية المتفق عليها من الكل الفلسطيني.

وأضاف: " إن المنهاج الفلسطيني عزز حضور قضية اللاجئين الفلسطينيين لما لهذه القضية من أهمية في ترسيخ حقنا وتوريثها لأجيالنا من بعدنا".

وأوضح ثابت بأن هناك اهتمام من قبل مديريات التربية والتعليم بالأنشطة المدرسية في المناسبات الوطنية مثل إقامة المعارض التراثية، والحديث عن ذلك من خلال طابور الصباح؛ الأمر الذي من شأنه تعزيز سلوكيات الطلاب باتجاه قضاياهم الوطنية.