جوال
اعلان تليجرام

ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية يصدر بيانًا بشأن استيراد الزيتون

قطف الزيتون السنوي - ارشيف

قطف الزيتون السنوي - ارشيف

رام الله - سوا

أصدر ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية، اليوم الخميس، بيانا حول قرار وزارة الزراعة باستيراد الزيتون، موضحا أنه تم توظيف المسألة من خلال بعض وسائل الإعلام المحلية بطريقة غير مهنية.

وفي ما يلي نص البيان كما وصل "سوا":

بيان صادر عن ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية حول قرار وزارة الزراعة باستيراد الزيتون

يؤكد ائتلاف المؤسسات الأهلية الزراعية الفلسطينية، أن الأخبار التي تم تناقلها حول إعلان وزير الزراعة باستيراد الزيتون، قد تم توظيفها من خلال بعض وسائل الإعلام المحلية بطريقة غير مهنية وبدون خلفية حول عملية الاستيراد الغير جديدة أصلاً، حيث يتم سنوياً استيراد أصناف محددة من ثمار الزيتون المصنفة لأغراض التخليل “الكبيس" فقط كصنف "المنزلينو"، المعتمد كلياً على الري والذي يتم توريده للمصانع وليس للسوق المحلي. وبطبيعة الحال فإن هذه الأصناف مزروعة بكميات ضئيلة جداً في فلسطين بسبب ندرة المياه ولا يمكنها بأي حال من الأحوال تغطية احتياجات السوق المحلي والحديث هنا لا يدور عن الزيتون البلدي كما تم تداول الخبر.

ومن جهة أخرى فإن الائتلاف وإلى جانب تأكيده على أهمية إيجاد البديل المحلي والبلدي للصنف الخاص بالتخليل، فإنه يرفض رفضاً قاطعاً استيراد هذا الصنف من دولة الاحتلال ويدعو إلى استيراده من دول عربية أو غير عربية للحفاظ على القدرات التشغيلية لمصانع وشركات التخليل الفلسطينية، حتى يشكل البديل المحلي بديلاً كافياً.

كما يؤكد الائتلاف على أن قرار الاستيراد ليس بجديد وانما يحدث بشكل سنوي، وأن الفرق هو إعلان وزير الزراعة ذلك علانية خلافاً لما كان يحدث في السابق، ومن هنا نؤكد أننا في ائتلاف المؤسسات الزراعية على تواصل مستمر مع وزير الزراعة على طريق تعزيز القطاع الزراعي والنهوض فيه بعد سنوات من الإهمال المتراكم لهذا القطاع.

وأخيراً فإننا ندعو كائتلاف للمؤسسات الزراعية الفلسطينية وسائل الإعلام المحلية وبعض الإعلاميين الفلسطينيين، إلى الكف عن تناول الأخبار بشكلها المنقوص دون التأكد من خلفيات الأحداث ودقة المعلومات واستمرار فحص المعلومة واجراء التحقيقات التي من شأنها تحليل الحدث بهدف التغيير الفعلي الذي يعتبر جوهر الرسالة الإعلامية، كما ندعوهم لعدم الانجرار لحالات الاصطفاف التي من شأنها تشويه أي محاولة جدية للتغيير، من خلال الاصطياد في المياه العكرة ودون الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الطويل من السياسات الكارثية التي لا يسهل تغييرها بجرة قلم، إلا أن جهوداً مضنية تبذل من أجل ذلك.