جوال

لا نريد إيران عدو

الأحمد: الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستنتهي لو نفذ نتنياهو وعوده

عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح

عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح


رام الله - متابعة سوا

حمّل عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأي حكومة تتخذ قرار ضم غور الأردن أو أجزاء من الضفة الغربية، المسؤولية عن إنهاء مسار السلام.

وقال الأحمد في حديث لتلفزيون فلسطين تابعته " سوا" إن " القيادة الفلسطينية ستعتبر كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي قد انتهت في حال تنفيذ نتنياهو لوعوده.

وأكد الأحمد أن تصريحات نتنياهو حول ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية، ليست جديدة بل هي امتداد للسياسة الإسرائيلية الاحتلالية الكولونيالية.

وأشار الأحمد إلى أن ما دعا إليه نتنياهو، لا يتناقض مع "مشروع ألون" عام 1976 بضم كل منطقة الغور وشريط نهر الاردن.

وأضاف الأحمد:" نريد من الدول المؤمنة بحل الدولتين وعملية سلام حقيقية، واقصد الاتحاد الاوروبي وبقية قوى المجتمع الدولي، باتخاذ خطوات عملية للتصدي لسياسة نتنياهو وعدم الاكتفاء بالإدانة والاستنكار".

ولفت الأحمد إلى أن اجتماع نتنياهو في غور الاردن حركة استعراضية أراد من خلالها طمأنة المستوطنين بأن منطقة الغور جزء من إسرائيل.

وأكد الأحمد أن الرئيس محمود عباس يحمل في جعبته ما يقوله أمام الجمعية العامة وفي لقاءاته مع المجتمع الدولي، الشهر الجاري.

في سياق آخر قال الأحمد:" لا نريد أن تتحول إيران إلى عدو أو كأنها خطر"، داعيا إياها في ذات الوقت لإعادة النظر في حساباتها، "لأنه لا يجوز استهداف المنشآت النفطية في السعودية" على حد وصفه.

وأوضح الأحمد أن الأمة العربية تواجه تحديات خطيرة لتدميرها وتقسيمها ، مؤكدا أنه الاوان لوحدة الأمة العربية والإسلامية، وأن تكون قرارات الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب، أكثر عملية وليست مجرد إدانة وتنديد.

ومضى الأحمد قائلا:" نحن كعرب علينا أن نرفض ضرب سوريا والعراق والسعودية واليمن وليبيا"، مضيفا أنه "كفي استباحة للدول العربية ويجب أن نعود ويكون لنا موقفا حقيقيا لحماية مصالحنا وثرواتنا ومستقبلنا".


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم