التغيير والإصلاح: دماء الشهيد السايح لعنة تطارد سجانيه

بسام السايح

نعت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، اليوم الاثنين، الشهيد الأسير بسام السايح الذي قضى نحبه في سجون الاحتلال أمام حالة الإهمال الطبي التي تعرض لها إزاء مرضه بالسرطان بعد رفض الاحتلال كل النداءات للإفراج عنه ليتلقى العلاج والعناية الطبية.

وفيما يلي نص البيان كما ورد "سوا":

صرح النائب مشير المصري المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح بما يلي: -

تنعى كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية الشهيد الأسير القائد بسام السايح الذي قضى نحبه في سجون الاحتلال أمام حالة الإهمال الطبي التي تعرض لها إزاء مرضه بالسرطان بعد رفض الاحتلال كل النداءات للإفراج عنه ليتلقى العلاج والعناية الطبية

إن الاحتلال يصر على حالة التلذذ في معاناة أسرانا، وهو يمارس البلطجة الأمنية ضدهم ويتعاطى بانعدام الإنسانية من خلال الإهمال الطبي مع الأسرى المرضى الذين يزيدون عن 160 أسيراً ليرتقي الشهيد بسام السايح، ويضاف لسجل شهداء الحركة الأسيرة الذين يزيدون عن 220 أسيراً.

إننا في كتلة التغيير والإصلاح وإزاء هذه الجريمة النكراء والمنظمة ضد أسرانا البواسل نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة من خلال ممارسة الإهمال الطبي المقصود وعدم السماح بتلقي العلاج المطلوب أو الاستجابة للنداءات الإنسانية والأخلاقية بالإفراج عنه لتلقى العلاج المطلوب.

كما ونتقدم بالتعازي لذوي الأسير بسام السايح وأسرته الصابرة والثابتة ول نابلس جبل النار والتي تقف على ثغر متقدم في تلقين الاحتلال الدروس القاسية والمؤلمة، كما ندعو العالم إلى ضرورة تحمل مسؤولياته لوقف هذه الجريمة والمنظمة تجاه أسرانا البواسل والذين يرزح نحو ستة آلاف أسير تحت نيران الاحتلال.

ستبقى دماء الشهيد السايح لعنة تطارد المحتل، ولن تزيد أسرانا إلا ثباتاً واستبسالاً.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد