جوال

إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني في غزة بمشاركة أممية ودولية

إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني في غزة بمشاركة أممية ودولية

إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني في غزة بمشاركة أممية ودولية


غزة - سوا

شارك مسؤولون أمميون ودبلوماسيون وشخصيات دولية، اليوم الاثنين 19 أغسطس 2019، في فعاليات إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني، وذلك بتنظيم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وجرى خلال الفعالية التي أقيمت بفندق المشتل غرب مدينة غزة ، تكريم النساء اللاتي يعملن بالمجال الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف اليوم.

وحضر الفعالية، جيمي ماك جولدريك المنسق الأممي للشؤون الانسانية في الأراضي المحتلة، وسارة ماكروفت مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في فلسطين، وآمال صيام مديرة مركز شؤون المرأة، وماريس جيموند ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالإضافة إلى مسؤولين أممين ودوليين وحقوقيين وناشطين أجانب وفلسطينيين بمجال المرأة.

وتضمنت الفعالية إلقاء عدد من الكلمات، استهلتها سارة ماكروفت مديرة مكتب "أوتشا" بالترحيب بالحضور، كما تخللها كلمة مسجلة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وكذلك بازار خيري ومعرض صور يظهر النساء العاملات في المجال الانساني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

وفي كلمته، قال جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الانسانية الذي ترأس الاحتفال : "بهذا الحدث تقود النساء في جميع أنحاء فسطين العمل الانساني الحيوي لكنهم لا يزالون يعانون من نقص التمثيل ويواجهون عقبات مستمرة في القيام بعملهم بسبب نوعهم الاجتماعي، لذلك اليوم نحن لا نفتخر فقط بمساهمتهم بل نلتزم ببذل المزيد لدعم عملهم".

وأضاف : "اليوم العالمي للعمل الانساني هو حدث سنوي لإحياء ذكرى العاملين في المجال الانساني الذين قتلوا وجرحوا اثناء عملهم، واحتراماً لأولئك الذين يعملون بلا كلل لإنقاذ الارواح كل يوم، يقف أكثر من نصف مليون من العاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء العالم على الخطوط الأمامية للنزاعات والكوارث، ويواجهون المخاطر والصعوبات من أجل تقديم المساعدة للأشخاص الأكثر هشاشة في الأزمات".

وتابع المسؤول الأممي : "تظهر الأبحاث أن إشراك النساء في العمل الإنساني يزيد من وصول ونوعية عمليات الاغاثة ويضمن ان تكون الاستجابة اكثر شمولية، في هذا المجال وعلى وجه الخصوص يمكن للنساء العاملات في العمل الإنساني في كثير من الأحيان الوصول إلى الأشخاص والأماكن التي لا يستطيع الرجال الوصول إليها وتوفير المعلومات الحيوية والدعم والخدمات للنساء والفتيات اللواتي لا يمكن لهن الحصول عليها".

وأردف قائلا : "اليوم في غزة زار المشاركون أكشاك المنظمات الإنسانية النسائية الأساسية المشاركة في هذا اليوم للتعرف على عملهم، واشتروا المنتجات التي تنتجها هذه المنظمات بما فيها الاغذية ومنتجات الحرف اليدوية.

بدورها، تحدثت آمال صيام مديرة مركز شؤون المرأة عن واقع السيدة والمؤسسات النسوية الفلسطينية خاصة تلك العاملة في قطاع غزة، في ظل الحصار والظروف الصعبة التي تقيد تحقيق رؤيتها ورسالتها.

وقالت صيام إن المؤسسات النسوية في غزة تواجه تحديات ولا تحظى بدعم كاف ومستمر، مشيرة إلى أهمية تقديم الدعم والتمويل طويل الأمد وكل ما يلزم لهذه المؤسسات التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.

ولفتت إلى أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات النسوية المحلية والدولية وتعزيز دورها، وكذلك تسهيل استقطاب التمويل وتعزيز قدراتها.

من جانبها، أشادت ماريس جيموند ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بدور النساء العاملات في المجال الإنساني بفلسطين، مشيرة إلى أهمية تكريمهم والاحتفاء بهم.

وقالت جيموند : "شرف لي أن أكون معكم اليوم للاحتفال مع العاملات في المجال الإنساني، حيث تعتبر هذه الفرصة مهمة للذكير بكل النساء والرجال والأطفال في فلسطين ودورهم وكيف قاموا بالنجاة من الأزمات".

وشددت على أهمية تقديم الدعم اللازم للمؤسسات العاملة في المجال الإنساني لا سيما النسوية، مثنية على جهود جميع النساء اللاتي يقمن بالعمل وتقديم الخدمة الإنسانية.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم