جوال

موقع عبري: السنوار صاحب الكلمة الأخيرة في غزة وهذا ما تريده إسرائيل

الجيش الإسرائيلي على حدود غزة - أرشيفية

الجيش الإسرائيلي على حدود غزة - أرشيفية


تل أبيب - سوا

كشف موقع (واللا) العبري، اليوم الجمعة، عن جانب من تفاصيل السياسة الإسرائيلية المُتبعة ضد قطاع غزة خلال الفترة الراهنة، وما تريده تل أبيب حتى انتهاء انتخابات " الكنيست " المقررة الشهر القادم.

وقال أمير بوخبوط المحلل العسكري بالموقع العبري : "في إسرائيل يريدون أن تمر الأيام المتبقية حتى الانتخابات بسلام، وبعدها حكومة جديدة تتخذ قرارات بتأجيل المواجهة مع غزة حتي لا تتعرض للإنتقادات من الجمهور الإسرائيلي أو من الخصوم السياسيين".

واستدرك بوخبوط : " لكن في حماس يدركون أنه من أجل عصر هذه الليمونة عليهم اللعب في داخل أرض الملعب دون تجاوز الخطوط، إلا أن  الجمهور الفلسطيني لا يتماشى بالضرورة مع موقف قيادة حماس".

وأضاف : "من هنا يكمن الخطر والخشية الحقيقية من أن عود الثقاب المشتعل هذا قد يسقط داخل برميل البارود ويشعل المنطقة، أو أن إصابة جندي إسرائيلي يليه رد إسرائيلي وفي الغالب ما يكون هذا الرد قاتلا وحينها نتحدث عن قصة أخرى تماما". بحسب تعبيره.

اقرأ/ي أيضًا: مسيرات العودة: غزة تستعد لجمعة "الشباب الفلسطيني"

ووفق بوخبوط، فإن يحيى السنوار (رئيس حركة حماس في غزة) هو الرجل القوي وصاحب الكلمة الأخيرة في القطاع، وبلا منازع في هذه المرحلة هو الشخصية التي يتم الإنصياع لأوامرها خاصة بفضل حقيقة أنه باستخدام القوة "والإرهاب" الجديد نجح في تحقيق إنجازات اقتصادية لقطاع غزة. كما قال.

وأشار إلى أنهم "في إسرائيل أدركوا سريعا جدا أن تواصل هذه الإنجازات يمس بقوة الردع الإسرائيلية، ويزيد من شهية قادة حماس، ولذلك هناك ميول في إسرائيل في كل إتفاق لتأخير العملية وجرها والمماطلة وتعليق الإلتزامات الإسرائيلية مثل نقل أموال المانحين وإنشاء البنى التحتية للكهرباء أو إنشاء المستشفى، والطرفان يلعبان نفس اللعبة".

ترجمة: مؤمن مقداد


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم