جوال

مركز إسرائيلي: إيران تولي ملف المصالحة بين حماس ونظام الأسد أهمية قصوى

اسماعيل هنية وبشار الأسد

اسماعيل هنية وبشار الأسد


القدس - سوا

قال مركز إسرائيلي ان جمهورية إيران تولي ملف المصالحة بين حركة حماس ونظام بشار الأسد في سوريا أهمية قصوى ، حيث ان مثل هذه المصالحة مع وجة نظر الايرانيين ان تغلق دائرة محور المقاومة ضد إسرائيل والولايات المتحدة وتسهم في تشكل جبهة عسكرية مشتركة ضد صفقة القرن التي تتبلور.

وأشار مركز القـدس للشؤون العامة (JCPA) وهو أحد مراكز دعم صناعة القرار في إسرائيل، في تقريره اليوم الثلاثاء، إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يرفض بشدة محاولات المصالحة مع حماس، كما أنه مازال يذكر (خيانة) الحركة لسوريا، عقب اندلاع الحرب الأهلية في آذار/ مارس 2011، طبقًا للتقرير.

وأشار التقرير إلى أن وفد حماس إلى طهران، كان قد تلقى وعدًا من جانب القيادة الإيرانية، بأنها ستبذل ما في وسعها لتحقيق المصالحة بين الحركة والنظام السوري، لكن هناك مؤشرات على عدم حدوث تقدم في هذا الملف، في ظل موقف النظام في دمشق.

ووفق المركز، زاد مشعل من عمق الأزمة عام 2012، حين قرر نقل مكاتب حماس من دمشق إلى الدوحة، مضيفًا أن الخطوة جاءت أيضًا عقب وعود قطرية بمبالغ طائلة تلقتها الحركة.

وبين تقرير المركز أن قيادة حماس الجديدة، برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي العام، ويحيى السنوار رئيس المكتب السياسي في قطاع غزة ، تتبع خطًا مواليًا لطهران، وحاولت عبر منظمة حزب الله اللبنانية التعاطي مع نظام الأسد في دمشق، بينما رفض الأخير، ووضع شرطًا مسبقًا، هو إصدار اعتذار علني من جانب قيادة حماس على ما اعتبرها خيانة لسوريا، وبعدها سيقرر موقفه بشأن المصالحة.

وأضاف أن حماس تعاني عزلة عربية، وتراجعت علاقاتها بالمملكة العربية السعودية، لذا تحرص على المصالحة مع نظام الأسد الذي يعد حليفًا لكل من إيران وروسيا، ونجح بعد سنوات في إعادة السيطرة على غالبية الأراضي السورية.

وقدر خبراء المركز أن الوضع الراهن بين الجانبين يعد بمثابة مرحلة التهدئة، بعد أن كان يوصف بالعداء، وقالوا إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، فضلًا عن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، تحدثا مع الرئيس السوري بشكل شخصي، وحثاه على عقد اجتماع مع إسماعيل هنية في دمشق.

واقتبس المركز جانبًا من تقرير نشرته صحيفة الحياة أعدته جيهان الحسيني، في العاشر من الشهر الجاري، يتحدث عن عدم حدوث أي تقدم ايجابي بين الطرفين، وأن هناك شكوكًا في إمكانية حدوث طفرة.

إقرأ/ي أيضا: السنوار: مسيرات العودة شكلت نموذجاً للتمسك بحق العودة والعيش بكرامة

ونقل عن التقرير أن نظام الأسد لن يغفر لحماس تورطها في المؤامرة على بلاده، كما اقتبس أن حماس تعاونت مع المعارضة السورية الممولة فكريًا، وورطت مخيم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا (اليرموك) والذي شهد أحداثًا دامية“.

وأردف المركز أن القطيعة بين حماس ودمشق حاليًا هي قطيعة تامة، وأنه عقب زيارة وفد حماس إلى طهران الشهر الماضي تحدثت مصادر إيرانية وسورية عن إمكانية المصالحة، من زاوية أن طهران تدعم حماس طالما أنها تقاوم ضد إسرائيل وتحفظ محور المقاومة.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم