غزة:وقفة تضامنية مع الصحفي المختطف "الطيطي"
غزة / سوا / نظمت شبكة الأقصى الإعلامية وكتلة الصحفي الفلسطيني اليوم, وقفة تضامنية من الصحفي علاء الطيطي المختطف لدى الاحتلال الاسرائيلي الي قرر تمديد اعتقاله.
وقال د. صلاح البردويل رئيس شبكة الأقصى الإعلامية خلال كلمته في الوقفة, أن كل من يدير ظهره للصحفي الفلسطيني وللصوت الحر يهيئ نفسه لأن يكون ضحية للديكتاتورية والظلم والعنصرية الاسرائيلية ومن حولها الأنظمة الظالمة.
وأشار إلى ان هناك اعتداء يومي على الصحفيين وعلى كل كلمة حرة على يد الأنظمة المحيطة بنا التي تمارس الديكتاتورية السياسية والإعلامية لإسكات الصوت الحر.
وأضاف, أن الطيطي لم يختطف من الاحتلال فحسب ولكن تم اختطافه أربع مرات من أجهزة السلطة بالضفة تمهيدا لتسليمه للاحتلال, مشيراً إلى أن هناك تعاون وثيق جدا بين أنظمة الشر وعلى رأسها الاحتلال لملاحقة الأصوات الحرة لذلك يجب أن يكون هناك تعاون بين جبهة الصوت الحر مقابل جبهة الشر.وفق قوله
وفي ذات السياق, أكد سلامة معروف عن المكتب الإعلامي الحكومي, أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين وحرية الرأي والتعبير لا يمكن أن تثني جحافل الفلسطينيين عن أداء مهامهم ورسالتهم.
وقال, رضي الصحفي الفلسطيني ان يدفع مقابل رسالته وقضيته من دمائه ومن سنوات عمره وأعضاء جسده ولكن لن يرضى حالة الصمت والتخاذل التي تسود كل المؤسسات التي من المفترض أن تكون المدافع الأول عن حرية الصحفيين وما تبنته هي من مواثيق وقوانين.
وأضاف, إزاء تلك الجرائم بتنا نرى الوقت الذي يساق به مجرمي الحرب من قوات الاحتلال للعدالة والمحاكم الدولية أقرب مما مضى, خصوصا في ظل التحركات الحقيقية التي تقوم بها الجهات الفلسطينية المختلفة من توثيق ومتابعة.
وطالب, السلطة الفلسطينية خصوصا وأنها وقعت على بروتوكول الالتحاق بمحكمة الجنايات الدولية, أن تضع على رأس أولويات قضاياها التي ستقدمها للمحاكم الدولية الجرائم التي ارتكبت بحق الإعلاميين الفلسطينيين وهي جرائم واضحة ولم تسقط بالتقادم.
وشدد, على ضرورة نبذ التشرذم والفرقة والخلاف مؤكداً على أهمية التوحد للدفاع عن قضايا وحقوق الصحفيين الفلسطينيين, حيث لا يمكن القبول بحالة التغول بحق الصحفيين الفلسطينيين من السلطة أو الاحتلال.
وفي كلمة للحقوقيين, أكد سمير زقوت الحقوقي من مركز الميزان لحقوق الإنسان, أن الحقيقة هي أكثر ما يخشاه الاحتلال حتى لا تنقل طبيعة وحقيقة جرائمه على الأراضي الفلسطينية للرأي العام العالمي حيث يعمل جاهداً لتصوير نفسه كضحية.
وأضاف, ما تقوم به قوات الاحتلال من اعتقالات تعسفية بحق الإعلاميين وغيرهم هو انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وما كان ليفعل ذلك لولا الصمت المجتمع الدولي المتواطئ مع تلك الجرائم.
أما كتلة الصحفي الفلسطيني, فقد طالبت السلطة الفلسطينية ممثلة بمؤسسة الرئاسة والحكومة والسفارات الخارجية بالقيام بدورهم المنوط بهم على أكمل وجه، وعدم ترك الصحفيين لقمة سائغة لهذا الاحتلال المجرم، منعا للاستفراد بهم، وبالتالي استهدافهم وقتلهم واعتقالهم.
وقال إسماعيل الثوابتة عن كتلة الصحفي الفلسطيني, هناك 15 صحفيا وربما أكثر يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم الزميل علاء الطيطي الذي يمدد الاحتلال اعتقاله بحجة أنه يعمل مع جهة محظورة.
ودعا, كافة الأجسام الصحفية الفلسطينية والعربية والدولية وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين إلى التضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يتعرض للجريمة المنظمة من قبل هذا الاحتلال الصهيوني، والذي يستمر في قتل الصحفيين واعتقالهم وتعذيبهم واستهدافهم.
