الطفلة ملاك الخطيب.."إرهابية صغيرة"!!
القدس / سوا / وصفت وسائل اعلام إسرائيلية الطفلة الفلسطينية ملاك الخطيب بالإرهابية، زاعمة انها كانت تعد لاعتداءات على جنود إسرائيليين.
وجاء وصف الطفلة التي اعتقلت في زنازين الاحتلال ، في اعقاب الافراج عنها يوم الجمعة الماضي، بعد مضي نحو شهر ونصف على اعتقالها من قبل جنود إسرائيليين، اعتدوا عليها قبالة مدرستها في مدينة طولكرم.
ولم تجد وسائل الاعلام الإسرائيلية حرجًا من مهاجمة الطفلة التي تبلغ من العمر 14 عامًا فقط، ونعتها بالإرهاب، مما يكشف عن ازدياد وتيرة ثقافة العنصرية والانتقاص من الفلسطينيين، ومحاولة وصم كبيرهم وصغيرهم بالإرهاب، مما يعيد الى الاذهان عدة فتاوى يهودية شرعنت قتل الطفل الفلسطيني قبل أن يكبر ويصبح مقاومًا.
وورد مصطلح " إرهابية" في عدد من المواقع الالكترونية الإسرائيلية واسعة الانتشار، مثل موقع " روتر" وموقع القناة السابعة الإسرائيلية، إضافة الى موقع " نيوز فلاش" ومواقع أخرى.
وخرجت ملاك يوم الجمعة من سجنها وقد حازت على لقب اصغر أسيرة في العالم، في أجواء عاصفة تحمل كيسا صغيرا فيه أمتعتها البسيطة، حيث لم يسمح الاحتلال لعائلتها منذ اعتقالها بزيارتها أو إدخال الملابس أو الكتب المدرسية لها عبر المحامين.
ورغم ارتباكها، قالت ملاك لوسائل الإعلام إنها أمضت فترة صعبة في السجن حيث تم التحقيق معها لوقت طويل، مشيرة إلى أن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية صعبة.
وروت ملاك الخطيب حادثة اعتقالها، وقالت إن أربعة جنود إسرائيليين حاصروها لدى خروجها من مدرستها بعد الامتحان الأخير في الفصل الأول، وقاموا بمهاجمتها وإلقائها على الأرض وتقييدها ومن ثم اعتقالها وإلقائها في مركبة عسكرية.
وأضافت أنه تم نقلها إلى مركز تحقيق "بنيامين" و"هناك خضعت للتحقيق لمدة ساعتين من دون حضور عائلتي، ورُحلت بعد ذلك مباشرة إلى سجن هشارون المخصص للأسيرات الفلسطينيات قرب تل أبيب".
وعبرت ملاك عن حزنها لأوضاع الأسيرات، وقالت إنهن يعانين بسبب البرد الشديد والأمراض في الزنازين.
