جوال

7 علامات يجب الانتباه لها تشير إلى ان المراهق يفكر في الانتحار

انتحار

انتحار


وكالات

في الآونة الاخيرة ارتفع معدل الانتحار بشكل ملحوظ في أخر سنوات، نتيجة للضغوط التي يتعرض لها المراهقون والمراهقات، إليكم بعض العلامات التي يجب الحذر منها والانتباه لها. وفق دويتشه فيلله

إذ أظهرت دراسة حديثة ارتفاع معدلات الانتحار بين المراهقين في الولايات المتحدة، وخاصة بين الذكور. فقد ارتفع معدل الانتحار بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما من 8 لكل 100 ألف مراهق إلى 12 لكل 100 ألف بين عامي 2007 و2017.

وقال أورين ميرون، المؤلف الرئيسي للدراسة وزميل باحث في كلية الطب بجامعة هارفارد، لدويتشه فيله "إنه تهديد حقيقي للغاية.. نوّد جميعا أن نعتقد أنه لن يحدث لنا".

معظم الأشخاص الذين تراودهم الأفكار الانتحارية هم في الحقيقة لا يودّون الموت، بل لا يرغبون في متابعة نمط الحياة الذي يعيشونه، لذا من الممكن مساعدتهم قبل إقدامهم على ذلك. إذ من الممكن رصد بعض العلامات التحذيرية التي تشير إلى أن الشخص قد ينتحر، أهمها:

1- الحديث عن فكرة الانتحار

يجب أن تؤخذ على محمل الجد عبارات مثل "لن أكون مشكلة بالنسبة لك لمدة أطول" أو "سأقتل نفسي" حتى لو بالمزاح. قد لا يتم التعبير عنها حرفيا، ولكن قد تتم مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

2- أذية النفس

قالت كريستين هادفيلد، أستاذة علم النفس المساعدة في جامعة كوين ماري في لندن، "من المحتمل أن يحاول المراهقون الذين يؤذون أنفسهم الانتحار". قد يؤذون أنفسهم للحصول على الاهتمام، ولكن في مرحلة لاحقة قد يقدمون على الانتحار.

3- الانسحاب اجتماعيا

قد يكون الانسحاب أو الابتعاد عن العائلة والأصدقاء مؤشرا على الأفكار الانتحارية. وأوضحت هادفيلد أن "الناس أقل عرضة للإصابة بمشاكل نفسية إذا كان لديهم الكثير من الدعم الاجتماعي".

من المهم أن يبدي الآباء اهتماما إذا لاحظوا أن أطفالهم ينسحبون من دوائرهم الاجتماعية، ومن المهم أيضا أن يخبروهم أنهم إلى جانبهم وسيدعمونهم مهما كلف الأمر، ومن الضروري طلب المساعدة من معالج نفسي إذا كان المراهق غير راغب في التحدث إلى والديه.

4- الشعور بالضغط أو اليأس

قد يقول المراهق "أكره حياتي"، لذلك اطلب من ابنك المراهق التحدث عن مشاعره والاستماع إلى ما يقوله دائما. وحاول أن تمده بالأمل دائما وأن هناك حلا لكل مشكلة.

5- التغيير المناقض للروتين اليومي

على سبيل المثال، إذا كان ينام لأوقات قصيرة وفجأة أصبح ينام لساعات طويلة أو العكس.

6- التخلي عن ممتلكاته

إذا أعطى مراهق ممتلكات ثمينة دون أي تفسير منطقي لذلك، فتحدث معه. بحسب هادفيلد "هذه علامة على أنهم وضعوا خطة".

قد يقع العديد من المراهقين والمراهقات ضحية التنمر عبر الإنترنت، وقد تؤدي هذه الضغوط التي يعيشها الضحية إلى الانتحار. فقد ارتفع معدل الانتحار بنسبة ملحوظة في السنوات الأخيرة. هذه بعض العلامات التي يجب الانتباه إليها.

إذ أظهرت دراسة حديثة ارتفاع معدلات الانتحار بين المراهقين في الولايات المتحدة، وخاصة بين الذكور. فقد ارتفع معدل الانتحار بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما من 8 لكل 100 ألف مراهق إلى 12 لكل 100 ألف بين عامي 2007 و2017.

وقال أورين ميرون، المؤلف الرئيسي للدراسة وزميل باحث في كلية الطب بجامعة هارفارد، لدويتشه فيله "إنه تهديد حقيقي للغاية.. نوّد جميعا أن نعتقد أنه لن يحدث لنا".

معظم الأشخاص الذين تراودهم الأفكار الانتحارية هم في الحقيقة لا يودّون الموت، بل لا يرغبون في متابعة نمط الحياة الذي يعيشونه، لذا من الممكن مساعدتهم قبل إقدامهم على ذلك. إذ من الممكن رصد بعض العلامات التحذيرية التي تشير إلى أن الشخص قد ينتحر، أهمها:

1- الحديث عن فكرة الانتحار

يجب أن تؤخذ على محمل الجد عبارات مثل "لن أكون مشكلة بالنسبة لك لمدة أطول" أو "سأقتل نفسي" حتى لو بالمزاح. قد لا يتم التعبير عنها حرفيا، ولكن قد تتم مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

2- أذية النفس

قالت كريستين هادفيلد، أستاذة علم النفس المساعدة في جامعة كوين ماري في لندن، "من المحتمل أن يحاول المراهقون الذين يؤذون أنفسهم الانتحار". قد يؤذون أنفسهم للحصول على الاهتمام، ولكن في مرحلة لاحقة قد يقدمون على الانتحار.

3- الانسحاب اجتماعيا

قد يكون الانسحاب أو الابتعاد عن العائلة والأصدقاء مؤشرا على الأفكار الانتحارية. وأوضحت هادفيلد أن "الناس أقل عرضة للإصابة بمشاكل نفسية إذا كان لديهم الكثير من الدعم الاجتماعي".

من المهم أن يبدي الآباء اهتماما إذا لاحظوا أن أطفالهم ينسحبون من دوائرهم الاجتماعية، ومن المهم أيضا أن يخبروهم أنهم إلى جانبهم وسيدعمونهم مهما كلف الأمر، ومن الضروري طلب المساعدة من معالج نفسي إذا كان المراهق غير راغب في التحدث إلى والديه.

4- الشعور بالضغط أو اليأس

قد يقول المراهق "أكره حياتي"، لذلك اطلب من ابنك المراهق التحدث عن مشاعره والاستماع إلى ما يقوله دائما. وحاول أن تمده بالأمل دائما وأن هناك حلا لكل مشكلة.

5- التغيير المناقض للروتين اليومي

على سبيل المثال، إذا كان ينام لأوقات قصيرة وفجأة أصبح ينام لساعات طويلة أو العكس.

6- التخلي عن ممتلكاته

إذا أعطى مراهق ممتلكات ثمينة دون أي تفسير منطقي لذلك، فتحدث معه. بحسب هادفيلد "هذه علامة على أنهم وضعوا خطة".

7- التغيرات الشخصية وتقلب المزاج والقلق والإثارة

على الرغم من أن سن المراهقة سن التقلبات المزاجية، فإن المراقبة مطلوبة. تاريخ العائلة من اضطرابات المزاج أو السلوك الانتحاري هو عامل خطر للانتحار في سن المراهقة.

إذا كان ابنك المراهق يظهر أيا من علامات التحذير السابقة الذكر، فتحدث إليه عن هذا الموضوع.

وقالت هادفيلد "إذا لاحظت أي تغيير على ابنك المراهق تحدث إليه مباشرة، فمن الضروري وجود الأهل الداعمين المحبين إلى جانبه.. اسأل بشكل استباقي عن الخطأ وقدم المساعدة، لأن المراهقين قد لا يأتون إليك أولا. لا تنتظر".


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم