جوال

وزير خارجية لكسمبورغ: رفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى بعثة ورئيسها سفير

لكسمبورغ/ سوا / في مؤتمر صحفي مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، أعلن وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن، مساء اليوم الجمعة، عن رفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى بعثة ورئيسها إلى سفير.

من جانبه، شكر الرئيس محمود عباس، وزير خارجية لكسمبورغ على هذه الخطوات، وعلى دعم بلاده لفلسطين.

وقال الوزير في رسالة موجهة إلى الرئيس عباس تلاها في المؤتمر الصحفي: يشرفني أن أعلن أنه بعد بحث وضع مفوضية فلسطين العامة في الدوقية الكبرى للكسمبورغ، وآخذين بعين الاعتبار عملية تنظيم المنظمات الدولية فيما يتعلق بمؤسسات الدولة وكذلك سياسة لكسمبورغ والاتحاد الأوروبي لصالح حل الدولتين، فإن المجلس الحكومي للدوقية الكبرى للكسمبورغ قرر بعد الاقتراع على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، أن تتمتع مفوضية فلسطين العامة وفقا إلى ما سبق بالتالي:

- مفوضية فلسطين العامة تعتبر منذ الآن وفقا للاستخدام الرسمي بعثة دبلوماسية تسمى "بعثة فلسطين"، وتحظى بعنوان بعثة فلسطين في لكسمبورغ وتمثل رسميا منظمة التحرير الفلسطينية في الدوقية الكبرى للكسمبورغ.

- تسمي منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس البعثة بتوافق مع دوقية لكسمبورغ. ويصبح مفوض فلسطين العام من الآن فصاعدا تحت عنوان سفير ورئيس بعثة فلسطين.

- السفير، رئيس بعثة فلسطين يُعامل بنفس الشروط التي يتم التعامل بها مع باقي رؤساء البعثات الدبلوماسية في قائمة السلك الدبلوماسي.

- ومنذ اللحظة التي يصل فيها السفير رئيس البعثة الدبلوماسية يحمل رسالة من رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ويقدم أوراق اعتماده في احتفال رسمي أمام الدوق الأكبر.

- تخاطب بعثة فلسطين إدارة البروتوكول في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية بأسماء أعضاء البعثة عند وصولهم وبنهاية مهمتهم. وبناء على طلبه يستطيع السفير رئيس بعثة فلسطين الحصول على بطاقة دبلوماسية.

- يتمتع أعضاء البعثة الدبلوماسية بالحصانة القانونية فيما يتعلق بالأعمال التي يقومون بها بصفتهم الرسمية، بما في ذلك تصريحاتهم وكتاباتهم. وباستطاعة منظمة التحرير أن ترفع هذه الحصانة عن أعضاء هذه البعثة.

- فيما يتعلق بالنشاطات الرسمية، تستفيد بعثة فلسطين من الامتيازات الممنوحة للبعثات الدبلوماسية وفقا لميثاق فينا.

ورحب وزير الخارجية بالرئيس محمود عباس، وتحدث عن عمق العلاقة بين بلاده وفلسطين، مذكرا بأن الرئيس الراحل ياسر عرفات زار لكسمبورغ قبل 20 عاما.