تفاصيل لا تعرفونها عن قصة حب عزت أبو عوف وزوجته الراحلة

عزت أبو عوف وزوجته الراحلة

لم يكن الفنان المصري عزت أبو عوف أن حياته ستنقلب رأسا على عقب بين ليلة وضحاها، إلا أن ذلك حدث قبل 7 سنوات إثر وفاة زوجته فاطيما بعد زواج دام 36 عاما

وتأثر أبو عوف بفقدان زوجته كثيرا، فباتت أخبار حالته الصحية تطغى على أخباره الفنية، وظهر في عزائها فاقدا لقواه، باحثا عمن كانت شريكة حياته

استمرت حالة الحزن والمرض تلازم ابو عوف، وذهب إلى أكثر من طبيب داخل مصر وخارجها، لكنهم أكدوا له أن السبب في مرضه هي حالته النفسية

حالة الحزن التي لازمت أبو عوف تبين مدى الحب الذي بينهما، فقد استطاعت فاطيما أن تخرج زوجها من حالة اكتئاب طويلة دخل فيها، وذلك بعد أن تم حل فريق "فور إم" الذي أسسه عزت أبو عوف بصحبة شقيقاته، وهو ما أصابه بالإحباط وازداد وزنه وطالت لحيته، إلا أن زوجته لم تجعله يستسلم لهذا الأمر وأخرجته منه.

كما أنه تزوج عليها من سيدة أخرى، واستمرت الزيجة الثانية ثلاث سنوات، لكنه عاد في نهاية المطاف إلى التي تحملت ما لا يتحمله غيرها.

وفي آخر دورة ترأسها أبو عوف لمهرجان القاهرة السينمائي، شاهده الجميع وهو يبكي على المسرح، حينما لاحظ الكرسي الذي اعتادت زوجته أن تجلس عليه، إلا أنه برحيلها وجد شخصاً آخر يجلس على كرسيها فبكى.

وظل عزت أبو عوف محتفظا بخاتم زواجهما يضعه في رقبته أينما حل، كما حافظ على عادته اليومية بشراء وردة حمراء لها، حيث كان يفعل ذلك في حياتها، واستمر بعد وفاتها في وضع وردة حمراء على الوسادة أملا في أن تصل إلى روحها بحسب تقرير للعربية نت .

أزمة صحية تلو الأخرى مر بها الفنان الذي تخرج في كلية الطب، بعد رحيل زوجته التي لم يفقد حبه لها رغم زواجه من أميرة مديرة أعماله في عام 2015.

واعترف أبو عوف وقتها بكونه في حاجة إلى من يرعاه لذلك لم يجد حرجا في الزواج من مديرة أعماله التي لم تشعر بالغيرة من حبه لزوجته الراحلة التي ظل محتفظا بصورها وكل ذكرياتهما معا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد