جوال

بدي بابا.. صرخات طفلة الشهيد محمد الجديلي خلال تشييع جثمانه وسط غزة

جنازة الشهيد محمد الجديلي وسط قطاع غزة

جنازة الشهيد محمد الجديلي وسط قطاع غزة


غزة - سوا

بدي بابا ، بدي بابا ، هذه كانت صرخات طفلة الشهيد المسعف محمد الجديلي خلال تشييع جثمانه اليوم في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، حتى ان نجله قاد جنازة والده وسط صرخات الشهيد حبيب الله.

جماهير غفيرة في مخيم البريج وسط غزة اليوم شيعت جثمان الشهيد الجديلي الذي استشهد أمس متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الثالث من مايو/ أيار الماضي خلال أداء واجبه الإنساني خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

وكان الجديلي يتلقى العلاج في المستشفى الأهلي بالخليل بعد أن سمحت قوات الاحتلال حينها بتحويله لتلقي العلاج بسبب خطورة حالته بعد أن أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الوجه.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، إلى منزل عائلته في مخيم البريج لإلقاء نظرة الوداع عليه، حيث أدى المشيعون الصلاة عليه في المسجد الكبير بالمخيم.

 

ورفع المشاركون في التشييع العلم الفلسطيني ورايات الفصائل، حيث شارك مسعفون في الهلال الأحمر ووزارة الصحة في موكب التشييع.

ورفع المشاركون نجل الشهيد على الأكتاف في مشهد مؤثر خاصةً بعد أن ردد شعارات تنعي والده وهو يذرف الدموع.

 

ونعت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الشهيد محمد صبحي الجديلي (36) عاماً ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والذي استشهد أمس متأثراً بجراحه التي أصيب بها في 3 مايو/أيار الماضي شرق غزة .

وقالت الصحة في بياناً لها، أن الشهيد الجديلي يُضاف إلى كوكبة شهداء الخدمات الصحية، (الشهيد موسى ابو حسنين، والشهيدة رزان النجار والشهيد عبد الله القططي)، الذين شكلوا بتضحياتهم أيقونة العمل الإنساني خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة.

وحملت الصحة قوات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية جريمة مقتل ضابط الإسعاف الجديلي، مطالبةً المجتمع الدولي بكافة مؤسساته القانونية والإنسانية إلى توفير الحماية الكاملة للطواقم الصحية ليتسنى لها تأدية عمليها الإنساني بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم