مغردون يطالبون بإقالة جبران باسيل
يواجه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل موجة من الانتقادات بعد تصريحاته التي اعتبرها البعض عنصرية إلى حد كبير وكان آخرها مطالب بإقالته من منصبه.
وكان باسيل قد تحدث مسبقاً عن العمالة الأجنبية في لبنان عبر حسابه على تويتر حملت في طياتها اساءات مبطنة للاجئين السويين متباهياً بما أسماه "الجينات اللبنانية".
وبالرغم من محاولة جبران باسيل لتصحيح ردوده على منتقديه بتجنب الصدام المباشر معهم إلا أن تصريحات حتى الآن تدعو للتحريض على اللاجئين بالتزامن مع حادثة حرق لمخيم للاجئين في بلدة دير الأحمر في البقاع شرقي لبنان، وتهديد السلطات الأمنية بهدم وحدات سكنية لسوريين في عرسال شرقي البلاد، مما أجج التوتر بين المجتمعين اللاجئ والمضيف.
ورد باسيل، السبت، خلال مؤتمر للمغتربين اللبنانيين بالقول: "البعض يتهمني بالعنصرية، وأنا أفهم، لأن الانتماء اللبناني لدى هؤلاء ليس قويًا كفاية ليشعروا بما نشعر به، ولأنهم يعتبرون أن هناك انتماء ثانيا قد يكون أهم بالنسبة لهم".
وقال باسيل:" من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أي يد عاملة أخرى، أكانت سورية فلسطينية أو فرنسية أو سعودية أو إيرانية أو أميركية، فاللبناني قبل الجميع".
واستدعى كلام باسيل رداً قاسياً من قبل آلاف المغردين والسياسيين، وطالب الآلاف منهم عبر تويتر بإقالته من الحكومة لعنصريته وخطابه المتشدد.
اقرأ/ي أيضًا: جبران باسيل يثير غضب السعودية بتصريحات عنصرية
وقال أحد الناشطين السعوديين:" لا يوجد سعوديون موظفين في لبنان، فهم لن يتركوا دول العالم المتقدم ليتوظفوا لديكم. وشكرا سعادة الوزير لأن اللبنانيين المقيمين في الرياض فقط يفوق عددهم 200 ألف لبناني، لذلك يستوجب منا التخلص منهم وتوظيف سعوديين، فهم أبناء البلد وقبل الجميع".
وكتب سعودي آخر:" يأتي السعوديون لبلادك كسياح على نفقتهم الخاصة وليس للبحث عن فرصة عمل. تأكد معاليك أولا، ثم غرد كيفما شئت".
بدوره صرّح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق، وليد جنبلاط، عبر تويتر:" سمعنا أخبار دير الأحمر حول طرد السوريين، ونسمع مجددا أخبار عرسال وهدم الخيم والبيوت، ومن قبل اتحفنا وزير بارز بالنظريات العنصرية تجاه الفلسطينيين والسوريين".
اقرأ/ي أيضًا: جبران باسيل يحاول التودد لمنتقديه
وسأل جنبلاط: "من الحاكم في هذا البلد، وما هو موقف رئيس الوزراء، وهل سنرحّل هؤلاء إلى التصفية في سوريا؟"بحسب "سكاي نيوز".
ووقع مئات اللبنانيين عريضة تحت عنوان "تصريحات باسيل لا تمثلني"، مطالبين بوضع حد لخطابه الشعبوي الذي يضر بلبنان ومحيطه، ويعرض السلم الأهلي للخطر.
