تقنيات لضبط الساعة البيولوجية لمحبي السهر

الساعة البيولوجية لجسم الإنسان

توصل باحثون لاكتشاف مجموعة من التقنيات من شأنها أن تساعد الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم مبكرا ويفضلون السهر إلى ساعات متأخرة، في ضبط الساعة البيولوجية لهم

وأوضح الباحثون أن الساعة البيولوجية للأشخاص تتبع غروب الشمس وشروقها، لكنها متأخرة عند البعض دون غيرهم

فالأشخاص المحبون للسهر يفضلون النوم لساعات متأخرة نهارا، وأولئك الذين يستيقظون باكرا لا يستطيعون السهر ليلا

وتوصل الباحثون في الدراسة التي شارك فيها 21 شخصا من محبي السهر لساعات الصباح أن السهر مضر بالصحة على المدى الطويل، وأن الأشخاص المحبين للسهر يتوجب عليهم الالتزام بالتعليمات التالية:

الاستيقاظ قبل 2-3 ساعات من المعتاد والتعرض الكافي لأشعة الشمس.

تناول وجبة الإفطار فور الاستيقاظ.

ممارسة التمارين الرياضية فقط في الصباح.

تناول الغداء في نفس الوقت كل يوم، والامتناع عن الأكل بعد الساعة 7 مساءً

الامتناع عن شرب الكافيين بعد الساعة الثالثة بعد الظهر.

عدم أخذ قيلولة بعد الساعة الرابعة بعد الظهر.

النوم قبل 2-3 ساعات من المعتاد والحد من التعرض للضوء في المساء.

النوم في ساعات محددة ليلا والعمل على الاستيقاظ في أوقات محددة أيضاَ.

ورأى العلماء أنه بعد مرور ثلاثة أسابيع على التزام هذه المجموعة بهذه التعليمات، فإن ساعتهم البيولوجية تقدمت ساعتين بحسب تحليل قامت به كل من جامعة برمنغهام وجامعة ساري وموناش

وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية Sleep medicine انخفاض مستوى الأرق والكآبة والضغط النفسي لدى هذه المجموعة المكونة من 21 شخصاً.

وحسب موقع BBC قالت البروفيسورة ديبرا سكين من جامعة ساري إن "الالتزام بروتين بسيط يمكن أن يساعد محبي السهر على ضبط الساعة البيولوجية لديهم، وتحسين صحتهم البدنية والعقلية بشكل عام".

وأضافت "يمكن أن تؤدي مستويات النوم غير الكافية واختلال الساعة البيولوجية إلى تعطيل العديد من العمليات الجسدية ، مما يعرضنا لخطر متزايد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري".

يشار إلى أن الساعة الداخلية للجسم تعرف اصطلاحا بالساعة البيولوجية، وتتأثر سلبا بعدم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد