نجاة طائرة روسية من كارثة محققة

الطائرة الروسية

أكدت وسائل إعلام روسية انزلاق طائرة روسية أمس الثلاثاء من طراز بوينغ 737، على متنها مئة راكب، أثناء هبوطها على المدرج، جراء عاصفة ثلجية وأمطار.

وجاء هذا الحادث بعد أيام من انزلاق طائرة من الطراز نفسه إلى نهر في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة، مما أدى إلى إصابة 22 شخصا بجروح مختلفة، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وانحرفت الطائرة الروسية التابعة لشركة "نوردستار"، عن مسارها في مدينة نوريلسك، الاثنين، وقالت الشركة إنه لم يصب أحد بأذى، وأن الركاب تمكنوا من مغادرة الطائرة بأنفسهم.

وقالت الشركة الروسية إن طائرتها لم تتضرر، وإن الحادث ناجم عن سوء الأحوال الجوية، حيث ضربت المنطقة عاصفة ثلجية، أدت إلى انعدام الرؤية على المدرج.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية "تاس" أن الطائرة كانت في طريقها من كراسنويارسك إلى نوريلسك، وكلا المدينتين في سيبيريا.

ولم يكن للحادث الذي وقع في نوريلسك، على صلة بالكارثة الجوية التي وقعت في موسكو الأحد الماضي، والتي راح ضحيتها 41 شخصا.

ويعد هذا ثاني حادث من نوعه يتعلق بطائرة بوينغ 737-800 في غضون أيام. وانزلقت طائرة نفاثة، الجمعة، عن مسارها إلى نهر بقاعدة عسكرية في فلوريدا.

وهبطت الطائرة أثناء عاصفة رعدية، وكان على متنها 136 راكبا وسبعة من طاقمها.

وانزلقت الطائرة من نهاية المدرج في المياه الضحلة، مما أجبر الركاب على المشي على طول الأجنحة إلى بر الأمان.

وتعرضت شركة بوينغ إلى ضغط هائل في الأشهر الأخيرة بعد تحطم طائرتين من طراز ماكس 8 في إندونيسيا وإثيوبيا، مما أسفر عن مقتل 346 شخصا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد