جوال

طوباس: المئات يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض

إحياء ذكرى يوم الأرض في طوباس

إحياء ذكرى يوم الأرض في طوباس

طوباس - سوا

نظّمت مؤسسة سيدة الأرض وبلدية عقابا بالتعاون مع مجموعتي هؤلاء أسلافي ورحلتنا للمسارات، اليوم السبت، فعاليةً لإحياء ذكرى يوم الأرض وذلك من خلال مسار بيئي نحو المناطق المستهدفة من منطقة ابزيق بمحافظة طوباس، شارك فيه المئات من محافظة طوباس والأغوار الشمالية ومن داخل أراضي عام الـ 48.

وقال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول ، في كلمته، "في ذكرى يوم الأرض نحيي ذكرى شهداء الأرض، وجئنا اليوم إلى طوباس التي هي واحدة من المناطق المستهدفة بالقوة، والكل يدرك أن يوم الأرض هو كل أيامنا وتضحياتنا وهي كل شيء".

وأضاف "اننا اليوم نحيي ذكرى الشهداء الذين لم يغادروا أرضهم، وهو ما شكل درسا هاما لنا، وظلوا صخرة على صدر المحتل، الذي حاول أن يغير ثقافتهم من خلال إذابتهم بالمجتمع الصهيوني، لكنه أخفق والدليل الهبة الجماهيرية التي كانت يوم الأرض في مناطق المحتل، التي قدمت الشهداء لتقول إن هوية الأرض عربية، وهو ما شكل صدمة للمحتل".

وأكد العالول "أنه مهما حصل لا يمكن أن نترك أرضنا، وسيبقى الشعب متمسكا بها الى أبعد الحدود".

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" توفيق الطيراوي ، إن "هذا الشهر هو شهر الكرامة، والأم، والأرض، التي تجتمع لتكون لنا العزة والكبرياء، والأرض هي العرض للشعب الفلسطيني الذي يعتبر المساس بها هو المساس بعرضه"، لافتا إلى أن الصراع مع المحتل هو صراع الأرض والعرض، ولا يمكن الفصل بينهما.

وأضاف ان الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يسير على خطى الشهيد ياسر عرفات بتراثه وحفاظه على الأرض وتمسكه بها، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني بقيادته يقول إن القدس عربية، والأغوار عربية وسنبقى فيها، وإن الجولان عربية كما القدس.

من ناحيته، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي إن الصراع مع المحتل هو صراع على الأرض، وهي كالأم التي أنجبت المناضلين، مؤكدا "أننا فقط بالوحدة الوطنية سنتصدى ل صفقة القرن ".

بدوره، قال المدير التنفيذي لمؤسسة سيدة الأرض كمال الحسيني، إن هذه المبادرة هي الـ85 في يوم الأرض للمؤسسة، وأن اليوم هو يوم عز وكبرياء وانتصار على الذات، عندما قلبت الجماهير في أراضي عام الــ48 الطاولة على المحتل الذي حاول الاستيلاء على الأرض.

ولفت إلى أن المشاركين اليوم في المسار جاءوا من محافظات الضفة، ومناطق من عام الــ48، وشكلوا فسيفساء ليقولوا للمحتل، "إننا هنا باقون إما تحت الأرض أو فوقها".

وقال رئيس بلدية عقابا جمال أبو عرة "إن هذا المسار في يوم الأرض، هو تأكيد على أن كل الأراضي فلسطينية، وسندافع عنها بكل قوتنا".

وأشار إلى أن قدوم أهلنا من كل داخل أراضي الـ48 إلى هذه المناطق المهددة، هو تأكيد على عروبية الأرض، وصمود أهلها فيها، مؤكدا "أنه رغم كل المعيقات سنظل على أرضنا نزرعها ونفلحها، وسنبقى نحافظ عليها".