موقف الشبكة الأهلية ومنظمات حقوق الإنسان من الوضع الراهن بغزة

شبكة المنظمات الاهلية- ارشيفية

عقدت شبكة المنظمات الأهلية ومنظمات حقوق الإنسان اليوم الاثنين، اجتماعا  لمناقشة التطورات المتلاحقة في قطاع غزة ، بحيث أكد المجتمعون على ضرورة إنجاز وتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام للخروج من الأزمات.

وجاء نص البيان الذي تلقت "سوا" نسخة عنه كما يلي:

طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان بالافراج الفوري عن كافة المواطنين الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في التظاهرات السلمية التي شهدتها عدة مناطق في قطاع غزة خلال الايام الماضية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته شبكة المنظمات الاهلية ومنظمات حقوق الإنسان اليوم لمناقشة التطورات المتلاحقة في قطاع غزة، وخاصة اعتداء أجهزة الامن في قطاع غزة على المسيرات السلمية، وما تبعها من اعتقالات واعتداءات بالضرب وعمليات دهم البيوت والعبث بمحتوياتها.

وشددت الشبكة ومنظمات حقوق الانسان على رفضها المطلق لكل أشكال القمع والتعدي على الحريات والحقوق، سواء بالملاحقة أو الاعتقال أو التخوين، وقمع للتظاهرات والاعتداء على المشاركين فيها، مؤكدةً أن ما قامت به الأجهزة الأمنية انتهاك فاضح لمبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة، وفي مقدمها الحق في التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير.

كما استنكر الاجتماع احتجاز والاعتداء على نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان لقطاع غزة المحامي جميل سرحان، ومنسق دائرة الشكاوى فيها بكر التركماني والباحثين الميدانيين في منظمات حقوق الانسان وكذلك الصحفيين، ما شكل انتهاكا خطيرا لحرية عمل المدافعين عن حقوق الانسان والحريات الاعلامية .

وطالب المشاركون في الاجتماع بوقف الاعتداءات على المتظاهرين وضمان حقهم في التظاهر وإعادة الاعتبار لهم والتحقيق الجدي فيها، ووضع ضمانات لعدم تكرار هذه الاعتداءات.

ودعا الاجتماع ضحايا الاعتداءات للتوجه الى منظمات حقوق الانسان والهيئة المستقلة لحقوق الانسان لتوثيق الانتهاكات التي ارتكبت في حقهم من أجل متابعتها قانونيا.

وأكدوا دعمهم لمطالب الحراك، بخاصة إلغاء الضرائب، وتوفير مقومات الصمود للمواطنين في مواجهة التحديات المعيشية الصعبة الناجمة عن الحصار الإسرائيلي وتداعيات الانقسام السياسي ونقص التمويل.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد