القضاء البلجيكي يحكم بالمؤبّد على منفّذ عملية "المتحف اليهودي"
أصدر القضاء البلجيكي حكمه، اليوم الإثنين، على المهدي نموش (33 عاماً) بالسجن المؤبّد، بعد ثبوت التهم الموجهة بحقه بقتل 4 أشخاص في هجومٍ مسلّح نفّذه على المتحف اليهودي في بروكسل بمايو/أيار 2014.
وبحثت المحاكمة التي استغرقت شهرين، ظروف وملابسات الهجوم الذي استغرق 82 ثانية، وذهب ضحيته الزوجان الإسرائيليان إيمانويل وميريام ريفا، وموظفٌ بلجيكي بالمتحف يدعى أليكسندر سترينس، والمتطوعة الفرنسية دومينيك سابرييه.
ونجح متطرفون في استقطاب الفرنسي من أصول جزائرية مهدي نموش حين كان بالسجن، قبل أن يلتحق بتنظيم داعش في سوريا عام 2013.
كما أصدر القضاة الثلاثة و المحلفون الـ 12 في قضية نموش، حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق المدعو ناصر بندر(30 عامًا)، والذي زوّد نموش بالسلاح و الذخيرة وهو على علم بهدفه؛ الأمر الذي نفاه المتهم في كل مراحل القضية.
ويوجد ناصر بندر حالياً خلف القضبان في فرنسا؛ لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 5 سنوات في قضية ابتزاز، وهي في مرحلة الاستئناف، وسيتم النظر فيها في 29 آذار/مارس الجاري.
يُشار إلى أنه من المقرر أن تتم محاكمة نموش من جديد في فرنسا؛ بتهمة اختطاف واحتجاز 4 صحفيين فرنسيين في حلب عام 2013، وقد تمكنوا من التعرف عليه وشهدوا بطبعه العنيف، وتحدثوا عن إعجابه الشديد بمحمد مراح، الذي قتل 7 أشخاص سنة 2012 في جنوب فرنسا، بينهم يهودي و3 أطفال.
