قوات حفتر قد تتجه لطرابلس ومخاوف من مواجهات دموية

قوات حفتر - أرشيفية

في خضم المعارك التي تشهدها ليبيا منذ قاد خليفة حفتر حملة تحريرها من الميليشيات المسلّحة، ألمحت قوات الجيش الليبي بقيادة اللواء "حفتر"، الأحد 10 مارس/آذار، إلى أن العاصمة طرابلس قد تكون هدفها التالي بعد أن اجتاحت الجنوب وسيطرت على ما تبقّى من حقول النفط خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفقاً لـ "رويترز".

ويقول دبلوماسيون غربيون:" إن الأمم المتحدة التي أدهشها التقدم في الجنوب تسعى جاهدة للتوسط بين قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني) بقيادة حفتر، وحكومة طرابلس المعترف بها دولياً بقيادة رئيس الوزراء فائز السرّاج".

ولم يعلن حفتر نيته الزحف نحو طرابلس، لكن الموقع الإلكتروني للجيش الوطني الليبي ذكر أن بعض المصادر العسكرية قالت:" إن الجيش سيتحرك باتجاه طرابلس بعد تأمين الجنوب وإعلان تطهيره"، في حين أكدت مصادر أن تنسيقاً موجود مع بعض الوحدات في طرابلس وضواحيها لدخول الجيش إلى طرابلس.

وفي سياق متصل، يقول محللون:" إن أكبر عقبة أمام حفتر هي مدينة مصراتة الواقعة في الغرب والتي بها قوات يمكن أن تضاهي جزئياً قواته على الأرض"، وفي حال تمت المواجهة بينهما قد تُصار إلى مواجهة دموية محتدمة خاصة أن "مصراتة" معروفة بإيوائها لجماعة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا، بحسب موقع "روسيا اليوم".

وبعد أسابيع من بدء حفتر عمليته العسكرية على بنغازي عام 2014، زحفت قوات مصراتة إلى طرابلس وأطاحت بحكومة موالية لشريك حفتر في معركة استمرت شهراً وأدّت لانقسام ليبيا.

يُشار إلى أن حفتر والإمارات يجسّان نبضَ قوات طرابلس، ويأمل دبلوماسيون في أن يوافق حفتر على التفاوض؛ لحاجته للوصول لأموال المؤسسة الوطنية للنفط بعد استنزاف موارده خلال اجتياح الجنوب.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد