تل أبيب: 2019 سيشهد تغييرا مهما في سوريا

الحدود الاسرائيلية السورية

قال رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية الميجر جنرال تامير هايمان مساء الإثنين، إن إيران يمكن أن تستخدم نفوذها المتزايد في العراق لتحويله إلى منصة انطلاق لشن هجمات على إسرائيل، متوقعا حدوث "تغيير مهم"، في 2019 بسوريا.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن إسرائيل تنظر إلى تزايد نفوذ طهران في المنطقة باعتباره تهديدا متناميا لها ونفذت عشرات الضربات الجوية في سوريا التي تمزقها الحرب الأهلية ضد تمركزات عسكرية مشتبه بها وشحنات سلاح من القوات الإيرانية التي تدعم دمشق.

والعراق الذي ليس له حدود مع إسرائيل، "عدو" لإسرائيل نظريا لكنه مثل تهديدا فعليا لها في حرب الخليج عام 1991. وبعد أن أطاح غزو قادته الولايات المتحدة في عام 2003 بصدام حسين شعرت إسرائيل بالقلق من إمكانية أن تميل الأغلبية الشيعية في العراق إلى إيران.

وقال هايمان لمؤتمر في تل أبيب: "العراق خاضع لنفوذ متزايد لقوة القدس وإيران"، مشيرا إلى فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي ينفذ عمليات خارجية سرية.

وفي وقت تظهر فيه مؤشرات من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه يفكر في فك الارتباط مع المنطقة، قال هايمان إن الإيرانيين يمكن أن "يروا العراق كمسرح ملائم للتمركز مماثل لما فعلوه في سوريا وأن يستخدموه كمنصة لحشد عسكري يمكن أن يهدد أيضا دولة إسرائيل".

وفي أغسطس/ آب ذكرت رويترز نقلا عن مصادر إيرانية وعراقية وغربية أن إيران نقلت صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى حلفاء شيعة لها في العراق. ونفت بغداد ذلك.

وفي الأسبوع التالي قالت إسرائيل إنها يمكن أن تهاجم مثل هذه المواقع في العراق وهو ما سيمثل بشكل فعال توسيعا لحملتها التي تتركز الآن على سوريا.

وتوقع هايمان حدوث "تغيير مهم"، في 2019 في سوريا.

وقال هايمان: "هذا الوجود لإيران مع عودة الاستقرار إلى سوريا تحت مظلة روسية شيء نراقبه عن كثب".

وأضاف هايمان: ”تقديرنا أن إيران ستسعى بقوة للحفاظ على الاتفاق لكنها ستفعل كل شيء لتجد وسائل للتحايل على العقوبات الأمريكية“.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد