الحكومة الإسرائيلية تنقلب على نتنياهو!

تظاهرة أمام مكتب نتنياهو احتجاجا على الوضع الأمني في الضفة الغربية

تظاهرة أمام مكتب نتنياهو احتجاجا على الوضع الأمني في الضفة الغربية


تل أبيب - سوا

أفادت مصادر إعلامية عبرية، أن المئات من الإسرائيليين تظاهروا اليوم الأحد أمام مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو في القدس.

واحتج المتظاهرون الإسرائيليون أمام مكتب نتنياهو، ردا على الوضع الأمني المتردي في الضفة الغربية، بعد سلسلة عمليات، طالبوا خلالها باستعادة الجيش الإسرائيلي لـ"قوة الردع".

وانضم 9 من الوزراء الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو الحالية للمظاهرات التي جرت ظهر اليوم أمام مكتبه بمدينة القدس، على رأس هؤلاء الوزراء، نفتالي بينيت، وزير التعليم، وغريمه التقليدي.

ورفع متظاهرون شعارات تندد بما وصوفه تقاعس الحكومة في مكافحة العمليات المسلحة، وتدعو إلى تسوية البؤر الاستيطانية وشرعنة وتوسيع مستوطنة "عوفرا"، التي شهدت في الأسبوع الماضي عملية مسلحة أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح خطيرة، كما طالبوا بإغلاق الطرقات الرئيسية بالضفة أمام الفلسطينيين.

وكتب عكيفا نوفيك، المحلل السياسي للقناة العاشرة العبرية، ظهر اليوم، الأحد، على صفحته الرسمية على "تويتر"، أن 9 من بين 21 وزيرا في الحكومة الإسرائيلية، أي نصف الحكومة، تقريبا، تظاهروا ضد رئيس وزرائهم، في المظاهرة التي انتظمت اليوم أمام مكتبه بمدينة القدس. وفق ما نقلته وكالة "سبوتنيك".

وكتبت الإذاعة العبرية تعليقا على خروج هذه المظاهرة، رغم صغر حجمها عددا، فإنها قدمت "هدية" لحركة حماس ، في عيدها الـ31، على تأسيسها.

اقرأ/ي أيضًا: ايهود باراك: نتنياهو يتصرف مثل متعاون مع حماس للقضاء على السلطة

وألقى وزير التعليم بينيت كلمة للمستوطنين المحتجين على سياسة الحكومة قال فيها: "المؤسسة الأمنية تفضل حقوق الفلسطينيين على أمن المستوطنين"، كما توجه بكلمته لنتنياهو مطالبا إياه بالإسراع في هدم 106 منزل لمنفذي العمليات بالضفة.

كما ألقت وزيرة القضاء شاكيد كلمة أمام المستوطنين تطرقت من خلالها إلى ما نشر حيال وجهة النظر القانونية للمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، التي ستمكن شرعنة 2000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وطالبت نتنياهو أيضا الإسراع في شرعنة مستوطنة "عوفرا"، وكذلك العمل بغية منع تحويل المعاشات والمخصصات إلى منفذي العمليات وعائلاتهم.

وفي أعقاب الانتقادات المتبادلة وتراشق التهم، قال الليكود في بيان: "بينيت شارك في تظاهرة ضد الحكومة، ويواصل أعماله الصبيانية في محاولة فاشلة من قبل لتولي منصب وزير الأمن، فأمن إسرائيل فوق كل الاعتبارات السياسية، ووزارة الأمن ليست وظيفة ليتم ترتيبها وتخصيصها لبينيت".


الأكثر قراءة هذا اليوم