جوال

عريقات: الرئيس يتعرض للتهديد من إسرائيل وأميركا لهذا السبب

صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

أريحا - سوا

أوضح صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، اليوم الاربعاء، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض للتهديد والتحريض من قبل إسرائيل وأميركا لأنه متمسك بالثوابت والهوية الفلسطينية.

وأشار عريقات ، إلى أن حصار الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات بدأ ليس لأن اسمه ياسر عرفات، بل لأنه منتصر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وللرواية الفلسطينية وحق العودة والقانون الدولي.

ونوه في كلمة في حفل الإعلان عن صدور كتاب جديد له بعنوان "دبلوماسية الحصار" حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مدينة أريحا، إلى أن المخططات الاسرائيلية الاميركية بالتصفية لم تبدأ ب صفقة القرن ، إنما قيمة وتتجدد بأسماء مختلفة.

يشار الى أن حفل الإعلان عن صدور الكتاب تم بحضور توفيق الطيراوي رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال ، و صلاح أبو أصبع رئيس الجامعة ، و زياد ابو عمرو نائب رئيس الوزراء ، و جهاد ابو العسل محافظ اريحا والاغوار ، وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، و ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ، وعدد من أمناء الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية وكوادر جامعة الاستقلال.

ورأى عريقات أن الوطنية هي مقدار ما يقدمه كل واحد فينا كل باختصاصه لفلسطين ولأجل اعادة فلسطين الى الخارطة السياسية والجغرافية، والتي سعى الشهيد ياسر عرفات ودماء زكية وعذابات الجرحى والاسرى لاستمرار هذا النهج والدفاع عن المشروع الوطني، قائلا: إن منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت السياسي والمعنوي والجامع لـ13 مليون فلسطيني هنا في فلسطين وفي كل المنافي والمخيمات واماكن تواجدهم. مؤكدا تمسك الرئيس محمود عباس بالمشروع الوطني نحو ترجمة الهوية الوطنية واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين وحلول عادلة لكل قضايا الحل النهائي بحسب الوكالة الرسمية.

ويقع الكتاب في 578 صفحة من الحجم المتوسط، ويعد وثيقة حاسمة ضمت عشرة فصول حول المراسلات والمفاوضات واللقاءات التي تمت بين الجانب الفلسطيني لحظة حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة مع كل الاطراف ذات الصلة، ويقدم قراءة عميقة لتلك المرحلة.

بدوره ، تحدث الكاتب المتوكل طه عن الكتاب مقدما نظرة تحليلية عن بعض مكونات الكتاب، مشيرا لأهمية وجود الرواية الفلسطينية، وانه يقدم الوثائق والمراسلات لتلك المرحلة دون تدخل من المؤلف ليترك للقارئ القدرة على التحليل، وإنه يعكس مراحل تطور الفكر والاداء السياسي الفلسطيني.

والكتاب بطبعته الاولى عام 2018 من إصدار جامعة الاستقلال/ دائرة الاستقلال للثقافة والنشر. وخصص المؤلف عريقات استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية ريع الكتاب لصندوق الطالب الفلسطيني.

من جانبه ، وصف توفيق الطيراوي الكتاب بأنه يعد وثيقة فلسطينية تاريخية صادقة من أحد اهم اللاعبين الرئيسيين في السياق الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني، مضيفا في كلمة له وردت في مقدمة الكتاب "وهو الدكتور صائب عريقات الذي كان صادقا امينا في سرد الرواية كما كانت، تستطيع الاجيال الاطلاع على تفاصيلها في ادق واخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية، وهي أرضية للبحث والنقد والمراجعة".