ليفني تهاجم نتنياهو وتكشف هدفه من 'تضخيم' عملية أنفاق حزب الله

تسيبي ليفني بجوار بنيامين نتنياهو -ارشيف-

تسيبي ليفني بجوار بنيامين نتنياهو -ارشيف-


تل أبيب - سوا

هاجمت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الإسرائيلية يوم الأربعاء، بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، متهمةً إياه بالتهويل في قضية اكتشاف "أنفاق حزب الله" على الجبهة الشمالية؛ لأغراض سياسية.

وذكرت ليفني أنها "في حين تثمن اكتشاف الجيش الأنفاق وتدميرها فإنه يجب إبقاء العملية ضمن حجمها الحقيقي".

وقالت : "نحن لسنا في وضع يتواجد فيه جنودنا خلف خطوط العدو. نحن نتحدث عن نشاط هندسي على أرض ضمن سيادة دولة إسرائيل"، متهمة نتنياهو "بتضخيم حجم الحدث".

اقرأ/ي أيضًا: تل أبيب: 4 أسباب تمنع حزب الله مع الرد على 'درع الشمال'

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه رصد أنفاقا لحزب الله تسمح بالتسلل من لبنان إلى إسرائيل، وباشر عملية تدميرها.

وقال إن الأنفاق لم تكن بعد صالحة لشن هجمات ولا تشكل "تهديداً فورياً" لسكان شمال إسرائيل. وفق ما نقلته صحيفة القدس عن الإذاعة الإسرائيلية العامة.

لكن نتنياهو الذي يطرح دائما نفسه بصفته حامي "أمن" إسرائيل لاستقطاب الناخبين، تحدث عبر شاشة التلفزيون مساء الثلاثاء ليشرح ما تمثله من تهديد وبجانبه رئيس أركان الجيش غادي إيزنكوت.

ويسعى نتنياهو إلى الحفاظ على ائتلافه في الحكم بعد استقالة وزير الأمن أفيغدور ليبرمان الشهر الماضي عقب وقف إطلاق النار المثير للجدل في غزة وهو ما ما قلص أغلبيته في الكنيست إلى صوت واحد.

كما يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي مشكلات قانونية إذ أوصت الشرطة الأحد بتوجيه تهمة الفساد له ولزوجته سارة.

وقالت ليفني إن نتنياهو يسعى إلى جعل الناس ينسون الانتقادات التي وجهها له سكان جنوب إسرائيل الذين اتهموه بأنه فشل في وقف الهجمات الصاروخية على بلداتهم انطلاقاً من قطاع غزة.

وقالت، "هذا هو السبب الذي دفعه إلى تحويل حدث يتصل بالهندسة الدفاعية إلى عملية عسكرية دراماتيكية. تم ذلك لسببين: إما أن رئيس الوزراء يشعر بالهلع، أو أنه يريد أن ينشر الذعر لتبرير تصرفاته، أي تأخير الانتخابات والتخلي عن سكان جنوب إسرائيل".


الأكثر قراءة هذا اليوم