جوال

رابطة أهالي مخيم تل الزعتر تنتخب رئيساً لمجلسها

صندوق اقتراع

صندوق اقتراع

بيروت - وكالات

عقد في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلطسينيين في لبنان المؤتمر الرابع لإنتخاب رئيسا للمجلس التنفيذي لرابطة أهالي المخيم، تحت عنوان "مؤتمر الكرامة" في مقر الجبهة الشعبية في مخيم مار الياس ببيروت.

واُنتخب اللاجئ الفلسطيني، يوسف الحاج،  رئيساً للمجلس التنفيذي، وتم اختيار "محسن شمس" و" ناجي دوالي" نائبين للرئيس كما تم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة البالغ عددهم عشرون عضواً.

وقال عضو المجلس التنفيذي للرابطة، وليد الأحمد، أن الرابطة تأسست قبل "9 سنوات" للتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في دول اللجوء والشتات، وتذكير العالم اجمع بمجزرة تل الزعتر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي التل في آب / أغسطس عام 1976". وفق بوابة اللاجئين.

وأضاف الأحمد :"جئنا اليوم إلى هذا المؤتمر لنمارس العمليّة الإنتخابيّة الديمقراطيّة، ليتم تشكيل فريق تنفيذي جديد وتعيين رئيس جديد للرابطة تستمر ولايتهما لمدة (3) سنوات، ونناقش خلال هذا المؤتمر عدّة تقارير لتطوير العمل."

وأشار الأحمد، ان الرابطة تضم جميع أطياف الشعب الفلسطيني باختلاف انتماءاتهم السياسية ولكن الجميع يخلعون ثوب الانتماء السياسي ويضعون الخلافات السياسية جانبا ويناقشون قضايا المخيمات الفلسطينية، متابعاً ان وحدة الرابطة يجب أن تنعكس على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

أكّد عضو المجلس التنفيذي، هشام الزعتر، أن كل أعضاء الرابطة وجدوا ليدافعوا عن مخيمهم المنكوب، وليطالبوا بالبحث عن المفقودين خلال أحداث "مجزرة تل الزعتر" والإعلان عن مصيرهم، مشيراً إلى أهمية النشاطات التي تعيد إحياء ذكرى المجزرة ما يجعلها حاضرة على مدى السنوات، وذلك لإعلاء الصوت حول حقوق من استشهدوا ظلماً وفقدوا وهجّروا.

وأضاف: " تل الزعتر قدم الشهداء والجرحى، هو رمز لعزة النفس والكرامة، ونحن كأهالي لمخيّم تل الزعتر نتميز بوحدتنا وتكاتفنا سوياً مهما كانت المسافات التي تفصلنا في أوطان اللجوء، فرابط الدم بيننا قوي جداً."

يذكر أن المجزرة بأهالي مخيم "تل الزعتر" الذي كان موجوداً شرقي بيروت ارتكبت في 12 آب / أغسطس عام 1976 ، على أيدي مليشيات يمنية مسيحية لبنانية، بعد 52 يوماً من الهجوم المتواصل على المخيم بقذائف المدفعية - التي قدر عددها بـ 55 ألف قذيفة - وكذلك بالصواريخ، وشهور من الحصار، ليستشهد أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني، ويُمسح المخيمُ من الوجود، ويوزع الناجون لاحقاً على مخيمات أخرى في لبنان.