جوال

الإغاثة الزراعية في غزة تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون

الإغاثة الزراعية في غزة تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون

الإغاثة الزراعية في غزة تطلق حملة تطوعية لقطف الزيتون

غزة - سوا

أطلقت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) حملة تطوعية واسعة لمساعدة مزارعي الزيتون شرق مدينة غزة ، وذلك بالتعاون مع جامعة الازهر والكلية التطبيقية وجمعية غصن الزيتون، وشارك في الحملة التطوعية ما يقارب (120) طالب وطالبة، وعدد من المزارعين والمزارعات اعضاء تعاونية غصن الزيتون.

وفق بيان وصل لوكالة "سوا" الاخبارية نسخة عنه شارك ايضاً في الحملة التطوعية لقطف الزيتون من الإغاثة الزراعية م. تيسير محيسن مدير فرع غزة، مدحت حلس منسق دائرة المناصرة والاعلام، محمد أبو عودة منسق مشروع " التطوير العادل للإنتاج الزراعي وأنظمة السوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة (سيدا). ونهى الشريف من طاقم المشروع وعدد من موظفي الإغاثة الزراعية. ومن جامعة الازهر عميد كلية الزراعة د. احمد أبو شعبان.

متحدثون يؤكدون على أهمية التطوع كقيمة اجتماعية ووطنية لمساعدة مزارعي الزيتون

محيسن: التطوع يمثل أهم القيم التي تعتز بها الإغاثة الزراعية طوال فترة عملها.

في صباح اليوم الأول من إطلاق الحملة التطوعية وفور وصول المتطوعين الى المكان، تحدث م. تيسير محيسن حول أهمية التطوع لمساعدة مزارعينا في موسم قطف الزيتون منوهاً الى أن "هذا الجهد يعود على المزارعين بالفائدة المادية والمعنوية، وأشار الى دور الإغاثة الزراعية منذ بداية تأسيسها في تعزيز ثقافة التطوع بمجتمعنا من خلال تنظيم الحملات التطوعية السنوية لدعم مزارعينا وتعزيز صمودهم على الأرض وعلى وجه الخصوص مزارعي الزيتون". وأضاف "ان فكرة تأسيس الإغاثة الزراعية جاءت من العمل الطوعي الذي أصبح يمثل أحد اهم القيم التي تعتز بها الإغاثة الزراعية طوال فترة عملها". ودعي محيسن شعبنا بكافة قواه ومؤسساته للانخراط في الحملات التطوعية الهادفة الى مساعدة مزارعي الزيتون وتعزيز قيمة الانتماء للأرض والحفاظ عليها.

أبو شعبان: شجرة الزيتون تمتاز بقيمتها الاقتصادية والمعنوية.

وتحدث د. احمد أبو شعبان حول أهمية شجرة الزيتون من الناحية الاقتصادية ومن الناحية المعنوية والرمزية، لما تمثله هذه الشجرة من معاني للسلام ومن تجذر وانتماء شعبنا لأرضه ووطنه، وقال أبو شعبان " انها الشجرة التي تحدى بها الفلسطينيون أطماع المستوطنين من خلال اعمار الاف الدونمات بأشجار الزيتون في الضفة الفلسطينية. وأضاف أبو شعبان " اننا نتشرف بالعلاقة التي تربطنا بالإغاثة الزراعية وانشطتها الامر الذي دفعنا للمشاركة في حملة قطف الزيتون الى جانب ايماننا العميق بأهمية التطوع وتعزيز هذا المبدأ لدى طلابنا الجامعيين.

الإغاثة الزراعية تستخدم معدات وتقنيات حديثة في الحملة التطوعية.

هذا وقد تميزت الحملة التطوعية لقطف الزيتون هذا العام عن غيره من الأعوام السابقة، باستخدام الإغاثة الزراعية معدات وتقنيات حديثة مساعدة في عملية القطف بإشراف من مهندس مختص بهدف رفع كفاءة ومهارة الأجيال الشابة من المهندسين الزراعيين والمتطوعين من خلال امتلاكهم للممارسات السليمة لعملية القطف.

م. محمد أبو عودة منسق مشروع (سيدا) الذي تشرف على تنفيذه الإغاثة الزراعية بالشراكة مع مؤسسة اوكسفام للمهندسين الزراعيين والمتطوعين الممارسات السليمة في عملية القطف والتعبئة والنقل والتي تؤثر بنسبة لا تقل عن 15% من جودة الزيت والزيتون، مبيناً ذلك من خلال مجموعة من الارشادات السليمة التي يجب على المتطوعين اتباعها. وأضافت نهى الشريف التي تعمل ضمن فريق المشروع ان " الإغاثة الزراعية تتبنى مفهوم دعم المزارعين وصغار المنتجين للوصول الى الأسواق وزيادة حصتهم السوقية من خلال تطوير سلاسل القيمة لمحصول الزيتون، وأوضحت الشريف أن "الإغاثة الزراعية قامت بالتشبيك مع كافة الفاعلين في قطاع الزيتون بهدف الوصول الى النتائج المرجوة لتطوير قطاع الزيتون".

يذكر ان الإغاثة الزراعية ستستمر في حملتها الأسبوعية لمساعدة مزارعي الزيتون والتي تقع في المناطق الشرقية من محافظات قطاع غزة، حيث ان هذه المناطق قد تعرضت لمرات عديدة من التجريف والدمار مما أثر بشكل كبير على مصادر عيش المزارعين، وهي حملة لدعم هؤلاء المزارعين وتعزيز صمودهم والحفاظ على موارهم.