جوال

واللا: فرص التسوية قائمة لعدم رد حماس على قصف غزة

غارة إسرائيلية على هدف في غزة

غارة إسرائيلية على هدف في غزة

القدس - سوا

قال المحلل العسكري في موقع واللا الإسرائيلي أمير بوخبوط ان فرص التسوية ما زالت قائمة وذلك لعدم رد حركة حماس على قصف غزة صباح أمس الاربعاء ، رغم إعلانها سابقاً معادلة القصف بالقصف.

وأضاف ان ما حصل يعتبر فرصة لتوجيه جملة من الأسئلة للمستويين السياسي والعسكري: لماذا تم استهداف مدينة بئر السبع بصورة مباشرة، رغم ما يحمله من مخاطرة جدية؟ وماذا كان سيحصل لو أسفر الهجوم عن سقوط قتلى إسرائيليين؟ هل تقوم الحكومة بما عليها من أجل عدم اللعب بالنار أمام حماس، وعدم اندلاع حرب معها".

وقال إن إسرائيل على وشك أن تخلع القفازات أمام حماس، والإيضاح لها أن استمرار تساقط القذائف الصاروخية سيجبى منه ثمن باهظ، ليس بالكلمات وإنما بأشياء أخرى، رغم وجود تباينات داخل القيادة الإسرائيلية في تفسير ما حصل".

وأضاف أن "هناك من يرى في إسرائيل أن حماس تزيد توتير الأجواء عشية وصول الوفد المصري للتقدم بمفاوضات التهدئة، وتزامنا مع اقتراب فرض مزيد من عقوبات السلطة الفلسطينية على غزة، فيما يعتقد فريق آخر من الإسرائيليين أن حماس لا تريد استدراج إسرائيل لعملية عسكرية تدفعها لتوجيه ضربات مؤلمة أكثر، ودخول معركة يعلم الجميع كيف ستبدأ، لكن يجهلون كيف ستنتهي".بحسب ما نشره موقع عربي 21

وأشار أنه "من الواضح أن إسرائيل لن تكتفي بالرد الفوري على قصف بئر السبع من خلال استهداف عدد من مواقع حماس في القطاع، صحيح أن التوجه قد يكون رفع مستوى الرد، وجباية ثمن من حماس أكثر كلفة، لكنه قد يتزامن مع توجه إنجاز كل التسوية العالقة معها بوساطة مصرية، تشمل هدوءً نسبيا، ووقفا للمظاهرات، مقابل إعادة الوضع لما كان عليه على المعابر والكهرباء في غزة".

وأوضح ان الواقع القائم في غزة مربك ومضطرب بسبب تداخلات عوامل داخلية وخارجية، لكن محظور على إسرائيل أن تتصرف انطلاقا من هذا الإرباك والاضطراب، رغم أن حماس قد تتبع معنا سياسة شفا الهاوية لمرحلة ما قبل الحرب لتحقيق أهدافها ما يتطلب من الجيش قرع الأجراس عن اقتراب الحرب، وتذكير حماس ليس بالكلمات، وإنما بالأفعال بفداحة الثمن الذي قد تدفعه، إن تواصل هذا التحرش بها".

وأفادت مصادر إعلامية عبرية، بانتهاء اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" الخاص بالوضع في قطاع غزة، بعد انعقاد استمر 5 ساعات ونصف في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ب القدس .

وقال موقع (واللا) العبري إن التقييمات تشير إلى استمرار إجراء المتابعات التي يقوم بها جيش الاحتلال، مشيرا إلى أن تعليمات صدرت لوزراء "الكابينت" بعدم التصريح عن فحواها.