جوال

مواقع أثرية مهدد بالاختفاء عن خريطة العالم

مدينة سوسة التونسية

مدينة سوسة التونسية

برلين - سوا

كشف عدد من علماء الآثار من أن الكثير من المواقع الأثرية المطلة على البحر المتوسط، والتي تجذب السياح من مختلف أنحاء دول العالم، قد تختفي تماماً بالمستقبل من على خريطة العالم، نتيجة الكوارث الطبيعية والعوامل المناخية المؤثرة المهدد على تلك الأماكن.

ونقل موقع سكاي نيوز حسب ما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني، عن قيام فريق من الأكاديميين بقيادة لينا ريمان من جامعة كيل في ألمانيا، بإنشاء قاعدة بيانات لجميع مواقع اليونسكو المطلة على البحر الأبيض المتوسط، المعرضة للخطر خلال القرن المقبل بسبب الفيضانات أو "تآكل الساحل"، وذلك باستخدام نماذج رياضيات للتنبؤ بكيفية تأثير ارتفاع مستوى البحر عليها.

وقد شملت الدراسة مواقع خلابة مثل مدينة فينيسيا الإيطالية "العائمة" وشاطئ أمالفي الإيطالي، وبيازا دل دومو، أهم ميدان في بيزا الإيطالية.

ووجد الباحثون أنه من بين 49 موقعا ساحليا حول البحر المتوسط​​، سيكون هناك موقعين فقط في مأمن من الفيضانات أو التعرية الساحلية بحلول عام 2100.

وأوضح الباحثون الألمان، أن أكثر من ثلاثة أرباع هذه المواقع (أي 37 موقعا)، معرضة لفيضانات شديدة بحلول عام 2100،

ويعد بيازا ديل دومو في بيزا، الموقع الوحيد المعرض لخطر الفيضان فقط، فيما ستواجه 90 بالمائة من المواقع خطر التآكل الساحلي بحلول نهاية القرن (42 موقعاً).

وستواجه مواقع خطر التآكل الساحلي فقط، مثل جزيرة رودس اليونانية، ومدينة سوسة التونسية، ومناطق أثرية في مدينة بومبي الإيطالية، ومدينة هركولانيوم الرومانية القديمة الواقعة جنوبي إيطاليا، وجزيرة كورفو اليونانية، والمناطق الأثرية في وادي نوطس جنوب شرقي جزيرة صقلية، وسهل ستاري غراد في قبرص.

وبحلول عام 2100، قد تزيد مخاطر الفيضانات بنسبة 50 %، ومخاطر التعرية بنسبة 13% في جميع أنحاء المنطقة، حيث

يمكن بسهولة استنساخ النتائج وتطبيقها على مناطق أخرى، حيث من المحتمل أن يتعرض عدد كبير من مواقع التراث العالمي لخطر الكوارث الساحلية بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، كما هو الحال على سبيل المثال في جنوب شرق آسيا.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم