الفقر يدفع فلسطينياً وأطفاله للعيش في خيمة وسط مدينة غزة

الشاب وليد أبو شاويش يعيش في خيمة وسط غزة - apaimages

الشاب وليد أبو شاويش يعيش في خيمة وسط غزة - apaimages


غزة - سوا - خلود أبو سلطان

على باب خيمة امام ساحة السرايا وسط مدينة غزة، يجلس المواطن وليد ابو شاويش 28 عاماً يراقب أطفاله بعد أن أصبحت عائلته تسكن بالشارع بسبب عجزه عن العمل وتوفير ما يؤمّن به مسكناً أو مأكلاً.

لم يجد ابو شاويش أي مكان يستر فيه عائلته ويحميها من التشرّد إلا هذه الخيمة المتهالكة ليتخذها مسكناً بعد طرده من البيت الذي عجز عن توفير إيجاره.

ابو شاويش وزوجته وأطفاله الخمسة لم يتركوا باباً إلا طرقوه قبل أن تصل حالتهم إلى ما هي عليه الآن، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل، ليجد في الرصيف والشارع والخيمة المأوى والمسكن لأسرته، وانتظار أهل الخير ليطعموا أبناءه.

يقول ابو شاويش لوكالة سوا الاخبارية "نعيش أنا وعائلتي داخل تلك الخيمة منذ أكثر من 5 ايام ولا نجد مكاناً آخر نعيش فيه، بعد أن قذفتنا الظروف القاسية للشارع".

ويضيف الشاب الذي يقول أنه لم يترك شيئاً الا وعمل فيه : "طرقنا كل الأبواب الخيرية والإنسانية، وتوجهنا لأهل الخير لمساعدتنا في توفير ثمن الإيجار قبل أن نُطرد، لكن في النهاية لم نصل لأي نتيجة، واضطر صاحب البيت إلى طردنا في الشارع".

وطالب ابو شاويش المسؤولين واصحاب الضمائر بمساعدته للحصول على بيت او حتى خيمة في مكان امان وفرصة عمل ليوفر لعائلته الحياة الكريمة التي تليق بالبشر ".

وأظهرت إحصائيات صادرة، عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أبريل الماضي إن أكثر من نصف سكان قطاع غزة المحاصر يعيشون بفقر مدقع.

التقرير الذي يستعرض الوضع الاقتصادي الاجتماعي بفلسطين خلال عام 2017، رصد جيوب الفقر في فلسطين والوضع المعيشي لهم، حيث أظهرت المعيطات أن 53% من سكان غزة فقراء، مقارنة مع 13.9 % في الضفة الغربية، بمتوسط 29.2 % في شطري فلسطين.

مصدر الصور:Apaimages


الأكثر قراءة هذا اليوم