جوال

أبو شهلا يضع حجر الأساس لمبنى حكومي ويفتتح وحدة تدريب بطوباس

وزير العمل مامون أبو شهلا

وزير العمل مامون أبو شهلا

طوباس - سوا

وضع وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا، صباح اليوم، حجر الأساس لمبنى مركز التدريب المهني الحكومي، كما افتتح وحدة التدريب وريادة الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة طوباس بالشراكة مع بلدية طوباس، ووزارة العمل.

جاء ذلك خلال جولته في مدينة طوباس، ومؤسساتها، برفقة مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والاسلامية، ناصر القطامي، ووكيل وزارة العمل سامر سلامة، والقائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، والمؤسسات الرسمية والأهلية في محافظة طوباس.

وقال أبو شهلا: "إن الصراع بيننا وبين الاحتلال هو صراع إرادات، وافتتاح هذه المشاريع هي دعم، وتثبيت للمواطن الفلسطيني في أرضه"

وأشار إلى ضرورة استخدام المساعدات التي تستقطب لدعم المشاريع في مكانها الصحيح، مؤكدا على أن مركز التدريب سيتخرج منه شباب من كلا الجنسين قادرون على العمل المهني المتطور والمنافس للإسرائيليين.

ونوه إلى أنه في فلسطين تقريبا (1.4) مليون يد عاملة، يجب استغلالها بالشكل السليم من خلال تدريبهم على التخصصات المهنية المطلوبة في السوق الفلسطينية.

بدوره قال مدير عام التدريب المهني في "العمل" نضال عايش، "من أهداف الحكومة الفلسطينية تعزيز التعليم التقني للمساهمة للحد من البطالة، والفقر، من خلال تأهيل الشباب من كلا الجنسين، عن طريق تدريبهم في هذه المراكز التدريبية".

وأضاف أن انشاء هذا المركز هو نتيجة احتياج حقيقي لمحافظة طوباس بشكل عام، والأغوار الشمالية بشكل خاص، لافتا إلى امكانية تشغيل المركز خلال عامين بمجموعة من البرامج التدريبية في مجالات الزراعة والصناعة، والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد أن هذا المركز سيعمل على تطوير الاقتصاد الفلسطيني والمشاريع الصغيرة بالشراكة بين البلدية والغرفة التجارية، من خلال المشاريع، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين الحكومة والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص.

وبين عايش أنه تم رصد 15 مليون شيكل لتجهيز المركز كاملا على مساحة أرض قدرت بخمسة دونمات، تدفع على ثلاث سنوات، ويشمل ما بين 12-15 برنامجا تدريبيا بين تقليدي وآخر حديث.

من جهته، قال القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، إن هذه الزيارة وافتتاح هذه المشاريع هي مهمة لخلق شباب منتجين، وفاعلين، لافتا إلى أنها جاءت في وقت تتعرض فيه الأغوار إلى حملة عنصرية تقوم بها إسرائيل، مؤكداً على أن هذه المشاريع تنطوي تحت سقف استراتيجية الحكومة الفلسطينية من خلال مشاريع التنمية المستدامة، في الأغوار وسكانها.