التعليم: انشاء كتاب "المعايير المهنية لمعلمي غرف المصادر"
كشفت وزارة التربية والتعليم العالي، عن انشاء كتاب "المعايير المهنية لمعلمي غرف المصادر"، من خلال هيئة تطوير مهنة التعليم والإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، إن الكتاب يشتمل على سمات معلم غرف المصادر، وأخلاقيَّات المهنة، والمعايير المهنيَّة ومستوياتها، مكرما في الوقت ذاته المشاركين في إعداد الكتاب والمعايير التي وضعت فيه.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة، بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبحضور مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد حواش، ومسؤول المعايير في هيئة تطوير مهنة التعليم هدى أحمد، ورئيس قسم برامج التربية الخاصة في الإدارة العامة للإرشاد رنا جابر، وطواقم هيئة تطوير مهنة التعليم، ومعلمي غرف المصادر، وعدد من المرشدين التربويين، وممثلي مؤسسات مجتمعية.
وثمّن صيدم الجهود التي تبذلها هيئة تطوير مهنة التعليم، مؤكداً سعي الوزارة إلى تسريع التعليم ما قبل المدرسي، تنفيذاً لقانون التربية والتعليم الذي ينص على إلزامية التعليم والاهتمام بذوي الإعاقة، "هذه الفئة من المجتمع القادرة على إثبات ذاتها، وعلينا أن ن فتح لها المجال للإبداع".
وعبر الوزير عن فخره بالطلبة المتميزون من ذوي الإعاقة، معرباً عن سعادته بمشاركة القطاع الخاص وأولياء الأمور بمساندة جهود الوزارة التطويرية خاصة على صعيد توفير الغرف الحسية والداعمة لفئة ذوي الإعاقة.
وشيد بالمعايير المهنية التي تساعد على تنظيم العمل والاختيار المهني للمعلم المتخصص، وتطوير أدائه.
من جهته، شكر الحواش الوزير صيدم على الاهتمام الكبير في هذا المجال وتذليل كافة العقبات في سبيل توفير بيئة مناسبة لهذه الفئة المهمة من المجتمع والتي تحتاج لدعم كبير ومتواصل، في الوقت الذي يجب أن يكون معلم غرف المصادر على كفاءة ومقدرة عالية، مشيداً بتوفير الوزارة معلمين بصورة أكبر لهذه الفئة خلال العامين الماضيين.
من جانبها استعرضت هدى أحمد آلية وضع المعايير، مشيرةً إلى أن الهدف من هذه المعايير هوتحقيق التطور لمعلم غرف المصادر، والذي يأتي انسجاماً مع توجهات الوزارة في هذا السياق.
بدورها قدمت جابر عرضاً عن معلم غرف المصادر وأخلاقيات المهنة والمعايير التي يجب أن يمتلكها المعلم، ومن أهمها: القدرة على إعداد الخطط وتنفيذها، وتوظيف أساليب القياس والتّقويم بمجال غرف المصادر، وتوظيف استراتيجيات التّدريس المتنوعة التي تناسب الطلبة.
