مسعفون ومرضى ينددون يتدهور الأوضاع في غزة
ندد العشرات من المرضى والمسعفين الفلسطينيين بتدهور الوضع الصحي في قطاع غزة جراء استمرار الحصار الاسرائيلي، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرة احتجاجية قرب معبر بيت حانون "ايرز" شمالي القطاع.
ورفع المرضى والجرحى المشاركون في المسيرة، لافتات كُتب على بعضها : " لا لحصار المرضى بغزة" و"مرضى غزة بلا دواء".
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، خلال مؤتمر عقد على هامش المسيرة: " الحصار الإسرائيلي يستهدف تقويض منظومة الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني، خاصة في أبسط حقوقه العلاجية للمرضى والمصابين؛ الذين ودّعنا منهم المئات على مقصلة بوابات معبر بيت حانون".
وبيّن القدرة أن "إسرائيل لم تكتف بمحاصرة القطاع الصحي بغزة ومنع إدخال الأدوية، وتقييد حركة المرضى للسفر لاستكمال العلاج، إنما استهدفت بطريقة ممنهجة القطاع الصحي؛ خلال مسيرة العودة وكسر الحصار".
وأشار القدرة إلى أن سلسلة الغارات التي شنّتها طائرات إسرائيلية، يوم السبت الماضي، تسببت بتضرر 9 سيارات إسعاف كانت تقلّ المرضى من أماكن إصابتهم للمستشفيات، وتضرر 3 سيارات تنقل الأدوية والمستهلكات الطبية.
وأكد على ضرورة توفّر كامل العلاجات والمستلزمات الطبية وإمكانية وصول المرضى إلى المستشفيات بالخارج لتلقي علاجهم اللازم لهم.
بدوره قال نادر البطة، في كلمة له خلال المؤتمر، نيابة عن المؤسسات الصحية: " الوضع الصحي في قطاع غزة أوشك على الاقتراب من حالة كارثية جرّاء استمرار الحصار، وتزامنا مع استهداف إسرائيل للمدنيين السلميين".
وأضاف: " معاناة آلاف المرضى بغزة فاقت حدود الوصف والتصور فهم يعانون من نقص حاد وخطير في الأدوية وصعوبة تلقي العلاج بالمستشفيات أو السفر لاستكمال العلاج، الأمر الذي يهدد حياتهم".
وطالب البطة "المجتمع الدولي بضرورة التحرك لتوفير الأدوية الكاملة للمرضى والمصابين".
كما أكّد على ضرورة إلغاء القيود الإسرائيلية المفروضة على تنقّل المرضى لتلقّي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن الحصار الإسرائيلي المتواصل، حرم القطاع الصحي من 50% من الأدوية والمستلزمات الطبية.
