جوال

تمديد أمر وقف هدم الخان الأحمر حتى 15 أغسطس

الخان الأحمر بمدينة القدس

الخان الأحمر بمدينة القدس


القدس - سوا

مددت المحكمة الإسرائيلية العليا، اليوم الخميس، الأمر الموقت بوقف هدم قرية الخان الأحمر بمدينة القدس، حتى 15 أغسطس المقبل.

وذكرت القناة 14 العبرية، إن المحكمة العليا الإسرائيلية مددت الأمر المؤقت بوقف هدم قرية الخان الأحمر حتى 15 أغسطس، وذلك بعدما كانت أجلت الامر إلى يوم الاثنين المقبل 16 يونيو.

وكانت القاضي عنات برون قد جمدت أوامر الهدم الصادرة بحق المنازل والمنشآت في قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة، لحين البت في التماس الأهالي الذي قُدم الخميس الماضي، حتى موعد أقصاه 11 تموز/ يوليو الجاري.

وجاء في قرار المحكمة أن أوامر الهدم تجمد إلى حين سماع الأطراف (في هذه الحالة الأطراف هم الحكومة الإسرائيلية وهيئة المحامين التي تمثل أهالي خان الأحمر)، حتى موعد أقصاه 15 آب/ أغسطس المقبل.

ويأتي قرار المحكمة عقب قرار أصدرته الإثنين الماضي بتأجيل ترحيل تجمع خان الأحمر حتى الإثنين المقبل.

وفي هذا السياق، نقلت (وفا) عن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، قوله: "إننا انتزعنا هذا القرار بقوة حقنا وليس بعدالة الاحتلال".

وأكد عساف "استمرار فعاليات التضامن مع أهالي خان الأحمر حتى تثبيتهم على أرضهم، ولحماية بوابة القدس الشرقية من تنفيذ مخططات الاحتلال ومنعها من تنفيذ مخططها الاستيطاني المسمى E1".

وقدم هيئات الدفاع المختلفة ضد خان الأحمر وتشريد سكانه التماسين للمحكمة الإسرائيلية العليا، بحيث يعترض الأول على قرار إخلاء الخان بحيث يرتكز على حقيقة أن المخطط الذي قدمه الأهالي لتنظيم القرية لم يتم فحصها.

فيما ييناول الالتماس الثاني طبيعة أوامر الهدم الصادرة بشأن الخان وقانونيتها، والتي تشمل هدم القرية ومنشآتها.

وكانت المحكمة العليا قررت، في أيار/ مايو الماضي، هدم خان الأحمر، حيث يعيش 190 فلسطينيًا، وتوجد مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا من أماكن عديدة في المنطقة.

وينحدر سكان التجمع البدوي من عشيرة الجهالين الذين سكنوا صحراء النقب، وإثر تهجيرهم القسري من جانب السلطات الإسرائيلية، سكنوا بادية القدس عام 1953.

وتحيط بالتجمع مستوطنات، حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى "E1".

ويقوم المشروع على الاستيلاء على 12 ألف دونم، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت. ويهدف هذا المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس الشرقية المحتلة عن الضفة.


الأكثر قراءة هذا اليوم