انعكاس كبير لأخبار مهرجان فجر السينمائي الدولي الدورة الـ36
حازت أنباء فعاليات الدورة السادسة والثلاثون من مهرجان فجر السينمائي الدولي الذي اختتم اعماله في مجمع تشارسو بطهران منذ حوالي شهرين على أهمية بالغة وانعكاس غير مسبوق في الوسط الاعلامي العالمي.
والجدير بـالدورة ال36 للمهرجان، أن تمربأهم هذه المحطات الاعلامية التي غطت مجريات المهرجان والتي كان أبرزها؛ "أسوشيتدبرس"، "هوليوود ريبورتر"، موقع "آي.ام.دي.بي" المعتبر، "واشنطن بوست"، نيويورك تايمز"، "يورو نيوز"، وكالة "آنسا" الايطالية، "ياهو"، "الجزيرة" القطرية، الميادين، "فيلم فستيوالز" الفرنسية، "المانيتور"، التلغراف وصحيفة "ماينتشي" اليابانية علاوة على مئات وسائل الاعلام العالمية.
وفي هذا الصدد أوضح احمد ميكائيل زاده مدير العلاقات العامة للدورة الـ36 للمهرجان، سياسة التبليغ والنشر الدولي التي اعتمدوها في هذه الدورة من فجر الدولي قائلا: كما نعلم جميعنا أن مهرجان فجر السينمائي الدولي كان له تأثير كبير خلال هذا العام (2018)، ونظرا لأهمية ومكان هذا المهرجان قررنا أن نعمل على توسيعه من خلال وضع برامج إعلامية عالمية له.
وتابع ميكائيل زاده قائلا: المهرجان الذي يدّعي التوسع والتأثير في الوسط السينمائي؛ يجب أن يكون تياره الإعلامي قادراً على عكس تلك الأهداف بشكل واضح، وطبقا لما سبق كان أحد البرامج التي عملنا على تعقيبها بجدية هي تحضير برنامج احترافي يلبّي قيم وتطلعات المهرجان.
وأضاف مدير العلاقات العامة لمهرجان فجر الدولي: التقت هذا العام وجهات نظر كل من مدير المهرجان المخرج "رضا مير كريمي"، والمهندس "محمد مهدي حيدريان" نائب وزير الثقافة، ومدير منظمة السينما الإيرانية، حول تعزيز الفعاليات الفنية وكل مجال ثقافي مؤثر، آخذين بعين الاعتبار الظروف التي تمرّ بها السينما الإيرانية، والتطورات التي عصفت بالمنطقة، إضافة الى التوجهات على الساحة الدولية في مجالي الثقافة والفن.
وتابع ميكائيل زاده: لا أعتقد أنه يوجد هنالك أي مهرجان في العالم خطّط لمثل هذه المهمة التي لا تمتلكها سوى عدّة مهرجانات فقط من المرتبة "ألف" في العالم. ولكن المهرجانات في آسيا أو في العالم الإسلامي والشرق الأوسط ليس لديها خواص مهرجان فجر السينمائي.
وأضاف: وفقا لبرامج مهرجان فجر السينمائي الدولي لهذا العام الذي غلبت عليه أجواء متعددة ومتنوعة، مثل البلدان المجاورة لنا وذات الثقافة والتطلعات المشتركة؛ وبالتالي كان علينا متابعة مجال التبليغ والإعلام الدولي، وبناء على ذلك قمنا بتقسيم مكاتبنا الإعلامية الدولية إلى عدة أقسام، تتضمن الدول المجاورة لنا من قبيل العراق، تركيا، ارمنستان، آذربيجان، افغانستان، جورجيا، اقليم كردستان العراق وبعض الدول ذات الثقافة والتطلعات المشتركة على غرار دول العالم الاسلامي والشرق الاوسط، وجنوب شرق آسيا، والدول الاسلامية في آسيا الوسطى.
وفيما يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي في مجال الاعلام الدولي لأنباء مهرجان فجر السينمائي تابع ميكائيل زاده: إن دول آسيا، والقوقاز، والأناضول، والصين، واليابان، والهند، وروسيا، وبلدان أوروبية أخرى، وبعض دول حركة عدم الإنحياز، والدول الأفريقية والأمريكية استطعنا التأثير على بعض وسائل الإعلام الدولية المتعلقة بالسينما ودفعها لنشر أخبارنا.
تابع مدير العلاقات العامة لمهرجان فجر السينمائي الدولي بدورته الـ36 يقول: لقد أوجدنا أروقة متعددة من أجل التأثير على وسائل الإعلام الدولية؛ كان من بينها إنتاج أخبار ذات محتوى مؤثر على وسائل الاعلام تلك. لقد فتحنا هذا العام قنوات اتصال مثمرة ومتواصلة واتفقنا على تعاون إعلامي مشترك من داخل ايران مع العديد من ممثلي وسائل الاعلام الأجنبية.
وأضاف "احد ميكائيل زاده" مُشيدا بالفريق الإعلامي الدولي للمهرجان: تم تنظيم وتحرير الأخبار وإرسالها بأسرع وقت الى جميع الجهات الاعلامية لدرجة جعلتهم يدركون أن حدثا كبيرا وجادا يجري في ايران وبجانب هذا الحدث الجاد يقبع فريق إعلامي محترف وفعّال لتغطية جميع مجريات المهرجان.
وأضاف: من بين أهم أنشطة قسم الإعلام الدولي في مهرجان فجر السينمائي لهذا العام كان إنتاج الأخبار الكلاسيكية الذي أشرف عليه فريق إعلامي محترف إلى إنشاء الحملات الإعلامية. في الواقع لقد نظّمنا حملات إعلامية متعددة لمساعدة المراسلين والصحفيين وخلق أجواء مناسبة وبناءة لهم ولجميع الضيوف، من قبيل الحملة التي سلّطت الضوء على التطورات في المنطقة تحت عنوان "الزيتون الجريح"، لإشراك صانعي الأفلام الذين يهتمون ويتابعون آخر التطورات في المنطقة والشرق الأوسط.
كما وفّرت هذه الحملات الإعلامية تغطية كبيرة في مجال السينما والقضايا الإقليمية الأمر الذي زاد من تداول أخبار هذا المهرجان وانتشارها بشكل واسع، ونظراً لوجود صناع أفلام مهمين في هذا المجال، حدثت خلال الأعوام الأخيرة تطورات مختلفة خلال المهرجان. ومن خلال هذه الحملات الاعلامية تم اختيار ودعوة وسائل الإعلام والصحفيين في المنطقة والشرق الأوسط والعالم الإسلامي من الذين لديهم فضول ثقافي كبير ومتابعين للقضايا الإقليمية إلى المهرجان.
وتابع: سعينا لمشاركة استراتيجياتنا مع استراتيجيات بعض الجهات الإعلامية. كان لدينا أهداف وسياسات ومعتقدات لا نرغب في التراجع عنها، ولكن كان من المهم أيضا أن يكون لدينا الحق فقط في التقدم والعمل لصالح وسائل الإعلام التي لديها نوع آخر من التوجه. كما قمنا بإنجاز آخر وهو التعاون مع وسائل الإعلام الدولية. في الواقع إن وجود القنوات ووسائل الاعلام الدولية التي كان لديها رغبة قوية في إنتاج الأخبار والبرامج، جعلنا نشارك المحتوى الذي نقوم بإنتاجه خلال أيام المهرجان على شكل باقات سينمائية- ثقافية مع تلك الجهات الاعلامية.
وتابع ميكائيل زاده: كما توجد نقطة أخرى وهي أنه كان علينا أن نحرر الأخبار بشكل يتناسب مع ذوق الجمهور العالمي؛ أول شيء فعلته هو تحديد وسائل الإعلام المستهدفة وبلغات مختلفة، بما في ذلك العربية والإنكليزية والكردية والجورجية والإيطالية و... من ثم نقوم بإنتاج الأخبار لهم.
جدير بالذكر أن الدورة الـ36 من مهرجان فجر السينمائي عقدت من ۱۹ حتى ۲۷ أبريل ۲۰۱۸ بإدارة المخرج الايراني "رضا میرکریمي" بمجمع تشارسو في العاصمة طهران، وقام فريق محترف من الاعلاميين والمترجمين لمدة 5 أشهر بتحرير وترجمة وتغطية أخبار المهرجان باللغة الانكليزية والعربية، الكردية، التركية، الجورجية، الفرنسية والايطالية ومن ثم إرسالها الى جميع وسائل الاعلام العالمية.
