الضمير تعرب عن أسفها من الانسحاب الأمريكي من مجلس حقوق الانسان

مجلس حقوق الإنسان

أعربت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، أسفها الشديد من انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من مجلس حقوق الانسان الدولي.

وقالت مؤسسة الضمير أنها تنظر بقلق شديد إزاء انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من مجلس حقوق الانسان الدولي التابع للأمم المتحدة، والذي يلعب دوراً مهماً في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم .

وخلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أمس الثلاثاء عن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان الدولي.

وأردفت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي إن بلادها انسحبت من مجلس حقوق الإنسان بعدما لم تتحل أي دول أخرى "بالشجاعة للانضمام إلى معركتنا" من أجل إصلاح المجلس "المنافق والأناني",

فيما أشارت نكي هيلي إلى أن هذا التركيز والعداء ضد إسرائيل يظهر أن هناك انحيازا سياسيا في المجلس بدلا من التركيز على حماية حقوق الإنسان.

وقالت هيلي : إننا نتخذ هذه الخطوة لأن التزامنا لا يسمح لنا بأن نظل اعضاء في منظمة منافقة وتخدم مصالحها الخاصة وتحوّل حقوق الإنسان إلى مادة للسخرية.

ويأتي ذلك إضافة لتأييد مجلس حقوق الانسان فتح تحقيق في سقوط قتلى في غزة واتهام إسرائيل باستخدام القوة المفرطة , وكذلك اعتماد المجلس خمسة قرارات العام الماضي ضد اسرائيل.

حيث تعتبر اسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة وتهرع لنجدة إسرائيل وتقف إلى جانبها وقد انتقدت الولايات المتحدة كافة القرارات الاممية ضد اسرائيل , وأفشلت عدد من القرارات في مجلس الأمن باستخدام "الفيتو" تدين الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه.

كما أطلقت واشنطن يد إسرائيل في التعامل مع الأراضي المحتلة ( الضفة الغربية وقطاع غزة) حتى لو تعارضت سياستها مع السياسة الأمريكية المعلنة وبدورها، تشير مؤسسة الضمير إلى أن مجلس حقوق الإنسان هيئة دولية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تم تشكيلها عام 2006، ويتألف من 47 دولة يهدف إلى حماية حقوق الإنسان والتصدي للانتهاكات التي تطالها في مختلف أنحاء العالم عبر تقديم توصيات بشأنها ويتولى مهمة الفحص والرصد وتقديم المشورة والتبليغ عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم.


وأكدت مؤسسة الضمير أن انسحاب الولايات المتحدة قد يؤثر على عملية السلام وعلى جهود مراقبة قضايا حقوق الإنسان وما تتعرض له من اعتداءات في جميع أنحاء العالم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد