سنجري مشاورات في آليات الرد عليها

الشعبية: ما حدث في رام الله ونابلس جريمة تتحمل قيادة السلطة المسؤولية عنها

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إقدام الأجهزة الأمنية على "قمع" مسيرة خرجت مساء اليوم الأربعاء في مدينتي رام الله و نابلس تضامناً مع شعبنا في قطاع غزة ، ورفضاً "للعقوبات" المفروضة عليه بـ"الجريمة التي تتحمّل قيادة السلطة المسئولية المباشرة عنها"، معتبرةً أنها "اختارت أن تضع نفسها في موقع الخصم للشعب الفلسطيني".

وعدّت الجبهة الشعبية في تصريحٍ صحفي تلقت (سوا) نسخة عنه أن "قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء بالضرب بالهراوات وإطلاق قنابل الغاز على المشاركين في المسيرة وعلى الصحافيين واعتقال العديد من المتظاهرين ونشر الآلاف من أجهزة الأمن في مدينتي رام الله ونابلس فضلاً عن التهديد والوعيد والتحريض المبيت بالاعتداء على المتظاهرين وتشويه صورتهم، لا يمثل مساساً بالقانون والحق في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي فحسب بل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء في إدارة التناقضات الداخلية والعلاقات الوطنية".

اقرأ/ي أيضًا: (فيديو وصور) الأمن يمنع مسيرة برام الله خرجت للمطالبة برفع إجراءات غزة

وأكدت الجبهة أن "منع أجهزة أمن السلطة وقمع المتظاهرين الرافضين لممارساتها وسياساتها، في الوقت الذي تسمح به بمسيرات مؤيدة لها تحت حمايتها كما حدث في نابلس يؤكد أنها مأزومة ومعزولة عن موقف الإجماع الوطني، تبحث عن حل أزمتها على حساب كرامة وحقوق الشعب الفلسطيني".

وشددت الجبهة على أنها ستجري اتصالات مع كافة القوى والشخصيات الوطنية من أجل المشاورة في آليات الرد على "هذه الجريمة"، بما يساهم في محاسبة كل "المتورطين فيها من قرر ونفذ وحرض على المتظاهرين، وبما يضمن استمرار الحراك الجماهيري الرافض للإجراءات المفروضة على القطاع"، داعية الأجهزة الأمنية إلى إطلاق سراح المعتقلين فوراً.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد