مواطن يناشد الرئيس "عباس" برفع مظلمة وقعت عليه من ديوان الموظفين
2014/12/01
57-TRIAL- غزة / سوا/ ناشد المواطن "محمد الأسعد الداهش" رئيس دولة فلسطين " محمود عباس " بضرورة بالإيعاز لديوان الموظفين العام بمنحه براءة ذمة، وذلك ليوقف عنه الخصم المالي الذي يتكرر كل شهر منذ فترة بسبب سفره لإكمال الدكتوراه في تونس بالرغم من موافقة رئيس عمله على الاجازة التي طلبها لإكمال دراسته.
وقال الداهش في مناشدة وصلت وكالة (سوا) نسخة عنها "في عام 2000 سافرت إلى تونس لإكمال دراسة الدكتوراة من خلال إجازة براتب وبعد انقضاء سنتين طلبتني الوزارة بالعودة والالتحاق بالعمل وإلا ستقوم بخصم المبلغ من رواتب الكفيلين".
وأضاف " حاولت خلال الفترة ان اعود لغزة ولعملي فأرسلت كتابا لوزير البيئة آنذاك الدكتور يوسف أبو صفية مع كل الوثائق المطلوبة ليتم استخراج تصريح لدخول الأراضي الفلسطينية يمكنني من دخول غزة ،إلا أن الوزارة سارعت بشطبي من العمل وتعيين موظف جديد وبقى الأمر على حاله منذ ذلك التاريخ".
وتابع: "إلى أن اتصل بي الكفيلان ويعلماني أن ديوان الموظفين بغزة اعاد تفعيل الموضوع ويطالبهما بدفع المبلغ المالي".
وفيما يلي نص المناشدة
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن
رئيس دولة فلسطين
حفظه الله ورعاه،،،
الموضوع / مناشدة وطلب رفع مظلمة
بعد خالص التحية وعميق الاحترام ، يسعدني ان اتوجه الي عنايتكم بمناشدتي هذه بعدما اغلقت في وجهي كل الأفق طمعا في عدالتكم وانصافكم لنا في ذنب لم اقترفه.
سيادة الرئيس إني الموقع أدناه محمد الأسعد الداهش تونسي الجنسية عملت بإخلاص وتفاني في السُلطة الفلسطينية مديراً للإعلام البيئي ، قمت خلالها بكل ما توفر لدي من خبرة في إنجاز البرامج البيئية في الفضائية الفلسطينية واذاعة صوت فلسطين ،بالإضافة إلى إعداد استراتيجيات في التربية البيئية إيماناً منا بأن بناء الدولة الفلسطينية يمر حتما من البيئة وروح الإنتماء إلى وطنكم العزيز فلسطين، وفي عام 2000 سافرت إلى تونس لإكمال دراسة الدكتوراة من خلال إجازة براتب وبعد انقضاء سنتين طلبتني الوزارة بالعودة والالتحاق بالعمل وإلا ستقوم بخصم المبلغ من رواتب الكفيلين .
سيادة الرئيس حاولت خلال الفترة ان اعود لغزة ولعملي فأرسلت كتابا لوزير البيئة آنذاك الدكتور يوسف أبو صفية مع كل الوثائق المطلوبة ليتم استخراج تصريح لدخول الأراضي الفلسطينية يمكنني من دخول غزة ،إلا أن الوزارة سارعت بشطبي من العمل وتعيين موظف جديد وبقى الأمر على حاله منذ ذلك التاريخ.
الي ان اتصل بي الكفيلان ويعلماني ان ديوان الموظفين بغزة اعاد تفعيل الموضوع ويطالبهما بدفع المبلغ المالي.
سيادة الرئيس انني أعول على حكمتكم وعطفكم لإنصافي في ذنب لم اقترفه والاذن بمنحى براءة ذمة من ديوان الموظفين العام لترفع عنى هذه المظلمة ،فعملية عودتي لغزة كانت رهينة اصدار كتصريح لم تنجزه وزارتي آنذاك خصوصا انني اكدت رغبتي للعودة لغزة وللعمل من خلال المراسلات والكتب للوزارة.
وفي الختام دمتم سيادة الرئيس للوطن والمواطن ومنصفا للحق
ابنكم الصحفي التونسي
محمد الاسعد الداهش
1
وقال الداهش في مناشدة وصلت وكالة (سوا) نسخة عنها "في عام 2000 سافرت إلى تونس لإكمال دراسة الدكتوراة من خلال إجازة براتب وبعد انقضاء سنتين طلبتني الوزارة بالعودة والالتحاق بالعمل وإلا ستقوم بخصم المبلغ من رواتب الكفيلين".
وأضاف " حاولت خلال الفترة ان اعود لغزة ولعملي فأرسلت كتابا لوزير البيئة آنذاك الدكتور يوسف أبو صفية مع كل الوثائق المطلوبة ليتم استخراج تصريح لدخول الأراضي الفلسطينية يمكنني من دخول غزة ،إلا أن الوزارة سارعت بشطبي من العمل وتعيين موظف جديد وبقى الأمر على حاله منذ ذلك التاريخ".
وتابع: "إلى أن اتصل بي الكفيلان ويعلماني أن ديوان الموظفين بغزة اعاد تفعيل الموضوع ويطالبهما بدفع المبلغ المالي".
وفيما يلي نص المناشدة
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن
رئيس دولة فلسطين
حفظه الله ورعاه،،،
الموضوع / مناشدة وطلب رفع مظلمة
بعد خالص التحية وعميق الاحترام ، يسعدني ان اتوجه الي عنايتكم بمناشدتي هذه بعدما اغلقت في وجهي كل الأفق طمعا في عدالتكم وانصافكم لنا في ذنب لم اقترفه.
سيادة الرئيس إني الموقع أدناه محمد الأسعد الداهش تونسي الجنسية عملت بإخلاص وتفاني في السُلطة الفلسطينية مديراً للإعلام البيئي ، قمت خلالها بكل ما توفر لدي من خبرة في إنجاز البرامج البيئية في الفضائية الفلسطينية واذاعة صوت فلسطين ،بالإضافة إلى إعداد استراتيجيات في التربية البيئية إيماناً منا بأن بناء الدولة الفلسطينية يمر حتما من البيئة وروح الإنتماء إلى وطنكم العزيز فلسطين، وفي عام 2000 سافرت إلى تونس لإكمال دراسة الدكتوراة من خلال إجازة براتب وبعد انقضاء سنتين طلبتني الوزارة بالعودة والالتحاق بالعمل وإلا ستقوم بخصم المبلغ من رواتب الكفيلين .
سيادة الرئيس حاولت خلال الفترة ان اعود لغزة ولعملي فأرسلت كتابا لوزير البيئة آنذاك الدكتور يوسف أبو صفية مع كل الوثائق المطلوبة ليتم استخراج تصريح لدخول الأراضي الفلسطينية يمكنني من دخول غزة ،إلا أن الوزارة سارعت بشطبي من العمل وتعيين موظف جديد وبقى الأمر على حاله منذ ذلك التاريخ.
الي ان اتصل بي الكفيلان ويعلماني ان ديوان الموظفين بغزة اعاد تفعيل الموضوع ويطالبهما بدفع المبلغ المالي.
سيادة الرئيس انني أعول على حكمتكم وعطفكم لإنصافي في ذنب لم اقترفه والاذن بمنحى براءة ذمة من ديوان الموظفين العام لترفع عنى هذه المظلمة ،فعملية عودتي لغزة كانت رهينة اصدار كتصريح لم تنجزه وزارتي آنذاك خصوصا انني اكدت رغبتي للعودة لغزة وللعمل من خلال المراسلات والكتب للوزارة.
وفي الختام دمتم سيادة الرئيس للوطن والمواطن ومنصفا للحق
ابنكم الصحفي التونسي
محمد الاسعد الداهش
1
