حمد تؤكد على ضرورة إعادة الاعتبار للمرأة وحقوقها

حمد تؤكد على ضرورة إعادة الاعتبار للمرأة وحقوقها

هنأت رئيس لجنة المرأة في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، أمس الثلاثاء، اكتمال حمد جماهير شعبنا والطبقة العاملة بمناسبة عيد العمال، متمنية أن يكون هذا اليوم مناسبة لاستحضار نضالات الحركة العمالية واستذكار تضحياتهم، وإعادة الاعتبار لها وفي مقدمتها المرأة الفلسطينية .

وطالبت حمد خلال كلمة لجنة المرأة للهيئة الوطنية في مخيمات العودة بالوسطى بضرورة إعطاء الأولوية والاهتمام للعمال عبر إقرار قانون الضمان الاجتماعي وتطبيقه بما يوفر الحياة الكريمة لأسرهم ويعزز صمودهم في مواجهة المخاطر والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا.

وقالت حمد: " يحتفل شعبنا بمختلف قطاعاته بعيد العمال باعتباره واحداً من أعظم المناسبات الإنسانية والذي نستحضر فيه نضالات الحركة العمالية وسواعدها الوطنية التي لم تكل ولم تتعب وهي تواصل النضال مع أبناء شعبنا ضد الاحتلال، فتاريخ الطبقة العاملة حافل بمآثر النضال الوطني والكفاح السياسي، والمواقف المتميزة، وقد أسهمت هذه الطبقة بشكل كبير في النضال وحماية البرنامج الوطني وتحقيق المزيد من الانتصارات الميدانية على الاحتلال".

واعتبرت حمد أن مناسبة عيد العمال مناسبة عظيمة نحيي فيه الطبقة العاملة باعتبارها رافد ومكون أساسي من مكونات النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، وضد الظلم.

وأوضحت أن إحياء هذه المناسبة في مخيمات العودة يكتسب أهمية خاصة لاستحضار التضحيات الجسام التي جسدتها الطبقة العاملة في مواصلة أهدافنا الوطنية، وارتباطاً بأن النضال من أجل تحقيق الحياة الكريمة ورفض الظلم الطبقي هو جزء لا يتجزأ من نضال الحركة الوطنية الفلسطينية، والذي يعتبر أمراً مهماً يمهد البيئة المناسبة ويوحد طاقات شعبنا ضد الاحتلال والمخططات المشبوهة.

وأشادت حمد بالمرأة الفلسطينية والعاملة منها بشكل خاص، مؤكدة أنها كانت سباقة في النضال في ساحات الوطن والدفاع عن الثوابت والحقوق والتصدي لجرائم الاحتلال، وأنها حظيت في الثورة الفلسطينية المتعاقبة مكانة متقدمة، ولم تغادر قط خنادق القتال والنضال ضد الاحتلال.

وتوجهت حمد بتحية فخر واعتزاز إلى شهداء مسيرات العودة والذين ارتقوا في الأسابيع الخمسة الماضية، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، داعية جماهير شعبنا في كافة الساحات إلى استمرار التحشيد والمشاركة الواسعة في فعاليات مسيرات العودة.

وفي هذا السياق عبّرت حمد عن افتخارها واعتزازها بالمرأة الفلسطينية في كافة القطاعات التي تنخرط في مسيرات العودة والحاضرة دوماً في ساحة المواجهة.

وطالبت حمد بضرورة استغلال هذه المناسبة للتأكيد على حقوق المرأة العاملة، والتي يقع على رأسها القضاء على كافة أشكال التمييز بحقها وفقاً للقرارات الدولية والقانون الأساسي الفلسطيني الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تكفل للمرأة حقوقها في كافة مجالات العمل والحياة.

وأكدت حمد على ضرورة إقرار مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة على أساس النوع الاجتماعي، كالمساواة في الأجر والعلاوات والضمان الاجتماعي والمساواة في ملف التدريب المهني وحماية المرأة من كافة أشكال العنف، والاعتراف بأهمية ودور المرأة العاملة وتلبية جميع حقوقها.

كما وطالبت بضرورة تعزيز القانون الفلسطيني بتشريعات وقوانين جديدة تولي اهتماماً أكثر بحقوق المرأة والعاملة منها خصوصاً، ويضمن لها الحماية القانونية في مجالات العمل.

وفي ختام كلمتها، جددت التحية للمرأة الفلسطينية في يوم العمال، والتي ما زالت تجترح النضال وتعض على جراحها وآلامها تملؤها الإصرار والعزيمة والصمود، وكانت وما زالت وستبقى متجذرة بتراب الوطن وفية للمبادئ والأهداف التي ناضل واستشهد من أجلها من سبقها في النضال، ولتؤكد للعالم أجمع أنها سيدة نساء الأرض .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد