وكالة الغوث تعلن حالة الطوارئ في غزة بسبب الأحوال الجوية والفيضانات
2014/11/27
غزة / سوا/ أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) حالة الطوارئ في مدينة غزة الخميس في أعقاب الأحوال الجوية القاسية والفيضانات الشديدة التي أثرت على المدينة خلال الساعات ال48 الماضية.
وذكرت أونروا في بيان صحفي لها مساء اليوم الخميس، أن المئات من السكان في المناطق التي غمرتها المياه المحيطة في بركة "الشيخ رضوان" شمال غزة لتجميع مياه الأمطار اضطروا لإخلاء مساكنهم.
وأوضحت أن إحدى مدارسها وأحد مراكز التجمع التابعة لها في مدينة غزة تأثرت نتيجة ارتفاع منسوب المياه، مشيرة إلى أنها شكلت غرفة لعمليات الطوارئ في مدينة غزة بعد وضع خطط لمواجهة حالات الطوارئ الأسبوع الماضي.
وباعتبارها أكبر وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة، توظف أونروا قدراتها الشرائية واللوجستية لتوفير كميات من وقود الطوارئ للبلديات، ومرافق المياه، صحة البيئة، والصحة، جزئياً من خلال مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية ومجموعة الصحة (بقيادة منظمتي اليونيسيف والصحة العالمية).
وذكرت أونروا أنها وفرت اليوم 60 ألف لتر من إمدادات وقود الطوارئ لتشغيل مولدات احتياطية لمحطات الضخ والمضخات المتنقلة، كما أنها مستعدة لتوفير المأوي الملائمة للنازحين من اللاجئين وغير اللاجئين إذا ما دعت الحاجة لذلك.
وكإجراء وقائي واحترازي، عُلق اليوم دوام الفترة المسائية في 63 مدرسة تابعة لأونروا في مدينة غزة، ما أثر على 65 ألف طالب وطالبة، فيما عُلق الدوام في 43 مدرسة في منطقة شمال قطاع غزة، ولا يزال يجري تقييم منشآت أونروا الأخرى رغم عدم الإبلاغ حتى الآن عن وجود أية أضرار.
وبينت أونروا أنها تقوم بالتشاور وبالتعاون بشكل وثيق مع كافة شركائها، الحكومة الفلسطينية، وبلدية المدينة والذين يقومون بمراقبة ورصد مستوى مياه الأمطار في مختلف أنحاء القطاع.
وقال مدير عمليات أونروا في غزة روبرت تيرنر:"إننا نشعر بغاية القلق بسبب شدة هذه العواصف في مثل هذا الوقت المبكر من الموسم والتي تأتي على أعقاب مستوى غير مسبوق من الأضرار ناجم عن الصراع الأخير".
وأضاف تيرنر "إننا قلقون بشكل خاص على تلك الأسر التي لا تزال تبحث عن مأوى ملائم والتي تستعد لمواجهة أشهر الشتاء، إضافة إلى قلقنا من تأثير الفيضانات والذي بدأ يظهر فعلاً على الأطفال غير القادرين على الوصول إلى المدارس."
وأكد تيرنر أن هذا المستوى من الدمار الحاصل في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المزري الذي يعاني منه اللاجئون وغير اللاجئين في غزة، ما يتطلب تعاطى أونروا حالياً مع الآثار التي خلفها العدوان ومع أزمة خانقة في مجالي الوقود والطاقة.
وذكرت أونروا في بيان صحفي لها مساء اليوم الخميس، أن المئات من السكان في المناطق التي غمرتها المياه المحيطة في بركة "الشيخ رضوان" شمال غزة لتجميع مياه الأمطار اضطروا لإخلاء مساكنهم.
وأوضحت أن إحدى مدارسها وأحد مراكز التجمع التابعة لها في مدينة غزة تأثرت نتيجة ارتفاع منسوب المياه، مشيرة إلى أنها شكلت غرفة لعمليات الطوارئ في مدينة غزة بعد وضع خطط لمواجهة حالات الطوارئ الأسبوع الماضي.
وباعتبارها أكبر وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة، توظف أونروا قدراتها الشرائية واللوجستية لتوفير كميات من وقود الطوارئ للبلديات، ومرافق المياه، صحة البيئة، والصحة، جزئياً من خلال مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية ومجموعة الصحة (بقيادة منظمتي اليونيسيف والصحة العالمية).
وذكرت أونروا أنها وفرت اليوم 60 ألف لتر من إمدادات وقود الطوارئ لتشغيل مولدات احتياطية لمحطات الضخ والمضخات المتنقلة، كما أنها مستعدة لتوفير المأوي الملائمة للنازحين من اللاجئين وغير اللاجئين إذا ما دعت الحاجة لذلك.
وكإجراء وقائي واحترازي، عُلق اليوم دوام الفترة المسائية في 63 مدرسة تابعة لأونروا في مدينة غزة، ما أثر على 65 ألف طالب وطالبة، فيما عُلق الدوام في 43 مدرسة في منطقة شمال قطاع غزة، ولا يزال يجري تقييم منشآت أونروا الأخرى رغم عدم الإبلاغ حتى الآن عن وجود أية أضرار.
وبينت أونروا أنها تقوم بالتشاور وبالتعاون بشكل وثيق مع كافة شركائها، الحكومة الفلسطينية، وبلدية المدينة والذين يقومون بمراقبة ورصد مستوى مياه الأمطار في مختلف أنحاء القطاع.
وقال مدير عمليات أونروا في غزة روبرت تيرنر:"إننا نشعر بغاية القلق بسبب شدة هذه العواصف في مثل هذا الوقت المبكر من الموسم والتي تأتي على أعقاب مستوى غير مسبوق من الأضرار ناجم عن الصراع الأخير".
وأضاف تيرنر "إننا قلقون بشكل خاص على تلك الأسر التي لا تزال تبحث عن مأوى ملائم والتي تستعد لمواجهة أشهر الشتاء، إضافة إلى قلقنا من تأثير الفيضانات والذي بدأ يظهر فعلاً على الأطفال غير القادرين على الوصول إلى المدارس."
وأكد تيرنر أن هذا المستوى من الدمار الحاصل في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المزري الذي يعاني منه اللاجئون وغير اللاجئين في غزة، ما يتطلب تعاطى أونروا حالياً مع الآثار التي خلفها العدوان ومع أزمة خانقة في مجالي الوقود والطاقة.
