بالصور: كوالالمبور: تظاهرة تضامنية مع مسيرة العودة الكبرى
نظمت عدد من المؤسسات الماليزية الفاعلة بمشاركة الجاليات الفلسطينية والعربية ورؤساء وأعضاء من المؤسسات الماليزية المناصرة للقضية الفلسطينية، تظاهرة تضامنية مع مسيرة العودة الكبرى، في وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم الجمعة.
وقد انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من مسجد تابونج حجي نحو السفارة الأمريكية، حيث بدأ المتظاهرون بالهتافات المؤيدة لمسيرة العودة الكبرى وحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً.

كما رفعت الجماهير الأعلام الفلسطينية والماليزية، منددين بأشد عبارات الشجب والاستنكار بالإنحياز الأمريكي لدولة الاحتلال الإسرائيلي والسماح لها بغطرستها وبطشها وقتلها المتظاهرين الفلسطينين السلميين في ميادين مسيرة العودة الكبرى.
وطالب المتظاهرون الإدارة الأمريكية بوقف انحيازها للاحتلال وممارسة الضغط لوقف آلة البطش والقتل الإسرائيلية ولجم الاحتلال ليتوقف عن استخدام العنف والقتل للمتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة.

وقد عبر عضو اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى والمتحدث باسمها أحمد عايش النجار عن الشكر الجزيل للشعب الماليزي وقيادته ومؤسساته الداعمة للحق الفلسطيني.
ونوه إلى أن مسيرة العودة الكبرى هي مسيرة شعبية سلمية تطالب بتطبيق القانون الدولي وجميع القرارات الأممية وعلى رأسها القرار (١٩٤) الذي يقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين في اقرب وقت ممكن إلى الديار التي هجروا منها داخل فلسطين، ذلك القرار الذي تتجاهله دولة الاحتلال منذ عشرات السنين.
وأضاف النجار أن الحرية التي يتوق إليها الشعب الفلسطيني هي أغلى ما يملك وهي الحلم الذي تأخر سبعين عاماً والتي لم تستطع الأمم المتحدة من تنفيذها، وها نحن اليوم نقف على مرمى حجر من ديارنا لنعود إليها بصدور عارية وأقدام حافية للعيش بسلام.

وقد وجه النجار رسالة إلى الادارة والشعب الامريكي قائلاً: كفاكم ظلمً وانحيازاً للاحتلال الاسرائيلي متنكرين لحقوق الشعب الفلسطيني "فالتاريخ لا ينسى والمظلوم لابد ان ينتصر، واذكركم بمقولة الرئيس الامريكي السادس عشر ابراهام لنكولن " إن من ينكرون الحرية لغيرهم، لا يستحقون الحرية لأنفسهم، فالشعب الفلسطيني عازم على نيل حريته وتعرية الاحتلال وكشف وجهه القبيح".
وطالب النجار بأن تستمر مسيرة العودة الكبرى بطابعها السلمي المدني مخاطباً أحرار العالم بضرورة الاستمرار بالاحتجاج وممارسة الضغط على الاحتلال ليوقف مجازره بحق الفلسطينيين وليضعطوا على حكوماتهم للعمل على توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين وتمكينهم من تحقيق حلمهم بالعودة إلى ديارهم.
