مركز حقوقي: غالبية إصابات مسيرة العودة كانت بالأطراف مباشرة

مسيرة العودة بذكرى يوم الأرض-أرشيف

أصدر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق بيان له في يوم الأرض ، وتعقيبا على الأحداث التي جرت من استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في مسيرة العودة السلمية إحياءً ليوم الأرض.

وأوضح من خلال مشاركته ومشاهدته للأحداث على أرض الواقع، أن جميع المشاركين كانوا سلميين، في المقابل كانت قوات الاحتلال التي تقف خلف السواتر ومدججة بالسلاح والعتاد تواجههم بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع باستخدام مفرط للقوة دون أي خطر يهددهم، وكانت تتعمد في إطلاق النار على المشاركين بشكل عشوائي وشديد.

وأضاف المركز، أن جميع الضحايا من الشهداء جراء إطلاق النار على الأجزاء العلوية من أجسادهم مما يؤدي إلى مفارقة الحياة على الفور، إضافة إلى أن أغلب الإصابات كانت في الأطراف مباشرة "الأقدام أو الأرجل" الأمر الذي يولد إعاقة لديهم مدى الحياة، ومن صور العنف والقتل للاحتلال إطلاق النار على شباب كانوا يؤدوا صلاة العصر فقام أحد الجنود بإطلاق النار عليهم وإصابة أحد الشباب، منتهكا حق أداء مناسك العبادة واستخدام العنف بحق المدنيين، متحديا بذلك القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة 1949م.

وفي ذات السياق أصدرت وزارة الصحة إحصائية حول عدد الضحايا جراء استخدام العنف من قبل قوات الاحتلال حيث بلغت "15 شهيداً، و1461 جريحا"، وهذا ما هو إلا دليل على عنجهية الاحتلال والاستخدام المفرط والوحشي في مواجهة السلميين والعزل في اليوم الأول لثورة الفلسطينيين ضد ظلم الاحتلال ومصادرته للأراضي وعنفه وقتله للفلسطيني.

وأوضح المركز أنه لا بد من تدخل دولي لحماية المتظاهرين ومعاقبة الاحتلال على استخدام القوة المفرطة، وتطبيق قرار 194 الذي يكفل حق العودة والتعويض للمهجرين، وبذل كافة الجهود لوقف غطرسة وعنصرية هذا المحتل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد