جيش الاحتلال يكشف تفاصيل سياج يبنيه على الحدود مع غزة
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، عن تفاصيل سياج كبير تحت الأرض يبنى حول قطاع غزة ؛ في محاولة لوقف فصائل المقاومة الفلسطينية من حفر الأنفاق.
وحسب تلفزيون (i24 news) الإسرائيلي، من المقرر انتهاء بناء السياج منتصف عام 2019، على أن يمتد مساحة 65 كيلو مترًا، وسيرافق الجدار المبني من الاسمنت، أجهزة استشعار للحركة مصممة للتعرف على اي اعمال حفر للانفاق.
وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن جيش الاحتلال أعلن في السابق عن هذا المشروع، لكن تم إبقاء تفاصيله سرية حتى أمس الخميس، حيث سمح للصحافيين بمشاهدة جوانب منه.
يذكر أن إسرائيل اعلنت انها دمرت خلال الشهرين الماضيين ثلاثة أنفاق تابعة لحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
وزعم مسؤول عسكري إسرائيلي كبير أنه "مع بناء السياج الجديد تحت الأرض، واجهزة استشعار الحركة، فإن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لن يكون بامكانها حفر واستخدام الانفاق".
وقال المسؤول للصحافيين "انهم يدركون ان السلاح الاستراتيجي المؤلف من الانفاق تحت الارض التي تخرق الحدود سينتهي"، وفقا له.
وذكر التلفزيون أن عمالا إسرائيليين وأجانب يعملون على مدار الساعة منذ عام تقريبًا، لاستكمال بناء السياج شرق قطاع غزة، مبينًا أنه تم انهاء 4 كليو مترات منه حتى الآن في منطقة "سديروت شمال القطاع، وناحل عوز شرق مدينة غزة.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن التقنيات المستخدمة في بناء السياج تشابه تلك التي تستخدم في بناء جدران الدعم للمباني الشاهقة او مواقف السيارات تحت الارض.
"تحفر آليات إسرائيلية ثقيلة خندقا عميقا وضيقا، ثم تصب فيه "البنتونيت"، وهو نوع من الاسمنت السائل الذي يحافظ على الخندق من الانهيار،ويتم بعدها ادخال قفص تقوية معدنية، مع أنابيب تقوم بامتصاص طين البنتونيت ثم صب الاسمنت داخل الخندق ليجف داخل جدار يبلغ عرضه نحو متر تقريبا"، بحسب المسؤول.
وأشار إلى ان السياج تحت الارض سيكون "عميقا بما فيه الكفاية"؛ "لصد هجمات الأنفاق من قطاع غزة".
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي جونثان كونريكوس للصحافيين خارج بلدة كيسوفيم، والتي تم هدم نفق تابع لحركة الجهاد الاسلامي فيها في شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان السياج الراهن سيكون "اول سياج مكتمل تحت الارض".
ولكن المسؤول العسكري الكبير، أوضح أن التخلص من "خطر الأنفاق" لا يعني أبدا ان الفصائل في قطاع غزة ستوقف الهجمات"، وفقا له، مضيفًا : "انهم يتدربون ويبنون قوات للبحر والأرض".
