اعتماد البطولة العربية باسم 'القدس'

الرجوب: طرح بإقامة استاد دولي في فلسطين بدعم سعودي

جبريل الرجوب

كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، عن وجود طرح بإقامة إستاد رياضي بمواصفات دولية على أرض فلسطين لا سيما في حال توفير الشروط والمعايير المناسبة، بدعم من السعودية.

وأوضح الرجوب أن نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم محمد روراوة، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، قدما اقتراحاً بضرورة العمل على إيجاد آلية تآخ بين الأندية العربية ذات الشهرة والصيت مع أندية القدس .

وأكد الرجوب أن المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم اتخذ قرارات مهمة فيما يتعلق بفلسطين، تمثلت في اعتماد بطولة الأندية العربية باسم "بطولة القدس"، والتي من المقرر أن يشارك فيها 24 نادياً من كافة الدول العربية الـ22، إضافة إلى حامل اللقب والمُضيف، بحيث يكون هناك جائزة مالية كبيرة للفائز باللقب.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، برئاسة اللواء الرجوب، في مؤسسة يوحنا بولس الثاني بمدينة بيت لحم ، وحضور أعضاء مجلس الاتحاد من المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات، ورئيس مؤسسة يوحنا بولس الثاني الأب إبراهيم فلتس.

وأشار الرجوب الى أن اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي كان برئاسة المستشار تركي آل الشيخ، وتميز خلاله آل الشيخ بثلاث صفات رئيسية، أولها: الهمة والإرادة الكبيرة لتطوير الرياضة العربية والإسلامية، وثانياً، الدعم والإسناد الكبير الذي يحظى به من المسؤولين السعوديين، في حين تمثلت الصفة الثالثة في حديثه عن فلسطين كأولوية له ولبلاده، وعلى صعيد الاتحاد العربي والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي،  مشدداً الرجوب على  ضرورة أن نعرف كفلسطينيين كيف نبني على ذلك.

وفي سياق متصل، أكد الرجوب أن اتحاد الكرة سيواصل خططه التطويرية خلال العام 2018، وتمنى أن تعمل كافة كوادر الاتحاد على طرح خارطة طريق واضحة، وأن تكون هناك مراجعة مهنية على مستوى كافة دوائر الاتحاد، وأن تكون هذه المراجعة مبنية على أساس ضرورة إيصال الرسالة الرياضية الوطنية، والفصل بين مشاعر أي موظف وما بين التزامه ومسؤولياته تجاه المؤسسة، وأن تكون الأنظمة والقوانين هي القاسم المشترك، وأن تبني الأمانة العامة نظام مراقبة لضبط الإيقاع في كافة أركان الاتحاد.

وشدد على أن ما يسعى الاتحاد على تثبيته في العام 2018، أن تكون الرياضة عنصر وحدة في الوطن والشتات من خلال "لبنان"، وقريباً "سوريا"، وتمنى أن يتم التصرف بداية من مطلع العام الجاري على كافة الأندية على قاعدة المسؤوليات المشتركة وقوة اللوائح والقوانين.

وكان نائب رئيس الاتحاد في الشتات ذياب الخطيب قدم عرضاً وافياً عن كافة الانشطة والدورات التدريبية والبطولات الرسمية لكافة الفئات التي نظمها الاتحاد فرع الشتات "لبنان" خلال العام الحالي، مشيراً إلى الخطط التطويرية التي يطمح الاتحاد في تنفيذها على جميع المستويات  خلال العام القادم 2018.

وأوضح الرجوب أن تطوير اللعبة يتمثل في كيفية بناء كادر فني وإداري مهني في الأندية، مشدداً على ضرورة ضبط هذا الجانب من خلال المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في حين يتمثل نشر اللعبة بضرورة أن يكون لدى كافة الأندية فرق للفئات العمرية على مستوى الذكور والإناث، وأن يتم توطيد علاقة اتحاد الكرة بوزارة التربية والتعليم العالي، وتطوير البرامج الثنائية على كافة المستويات الرياضية، وشكر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، على تعاونه مع كافة المؤسسات الرياضية.

وقال الرجوب: إن الاتحاد ينقصه مسألتين مهمتين ينبغي العمل على مواصلة تطويرهما بدءاً من العام 2018، الأولى وتتمثل بالجانب التسويقي، والذي يجب أن يكون لدى فضائية فلسطين الرياضية دوراً فعَالاً في هذا المجال الهام، بينما يتمحور الجانب الثاني حول الإدارة، والتي تعتبر سر نجاح أي مؤسسة.

واعتبر أن ما حققه الفدائي الأولمبي بالتأهل لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً للمرة الأولى في تاريخ الكرة الفلسطينية، يُعد انجازاً تاريخياً خاصة في ظل تصدر منتخبنا تصفيات مجموعته، وتمنى التوفيق للاعبي الأولمبي وتحقيق النتائج المرجوة خلال منافسات البطولة القارية التي ستبدأ منافساتها في التاسع من الشهر المقبل في الصين.

وثمن الرجوب الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني الأول خلال الفترة الماضية من خلال ضمان تأهله لنهائيات كأس آسيا 2019 المقررة في الإمارات، للمرة الثانية على التوالي في تاريخه،  إضافة إلى احتلاله أفضل مركز في تاريخه على سلم ترتيب "الفيفا" من خلال حلوله في المركز الـ80 بعد أن كان يحتل المرتبة 179 قبل عشر سنوات.

وفيما يتعلق بالإطار الفني للمنتخب الوطني الأول، أكد الرجوب أن اتحاد الكرة بكافة عناصره هو من ساهم في تطوير المنتخب وتعزيز نتائجه الإيجابية، واعتبر أن بداية المنتخب كانت المشاركة من أجل المشاركة، والآن، أصبح الفدائي يشارك في البطولات كمنافس لباقي المنتخبات في المسابقات الإقليمية والقارية.

وبيَن أن الاتحاد سيواصل تطبيق خططه التطويرية المستقبلية على صعيد كافة المنتخبات الوطنية، وبعد نقاش مع الجهات المختصة في الاتحاد فيما يخص الخطة المستقبلية للمنتخب الوطني، تم تعيين إطار فني جديد لمنتخبنا الأول بقيادة المدرب البوليفي خوليو سيزار، حيث صادق أعضاء مجلس الاتحاد على تعيين المدرب الجديد خلال هذا الاجتماع. 

وأشار الرجوب إلى أن عقد المدرب البوليفي يأتي في سياق الدعم المُقدم الذي سبق وأعلن عنه المستشار تركي آل الشيخ، والذي يشمل التكفل بتأمين طاقم فني ذي خبرة عالية للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، والمدير الفني والطاقم المساعد له يمتلكون خبرة فنية كبيرة، ستسهم في استمرار حالة التطور والارتقاء بالمنتخبات الوطنية الفلسطينية، مثمنا مواقف الأشقاء السعوديين ودعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة ومن ضمن ذلك القطاع الرياضي.

وأشاد الرجوب بالدور الفعَال الذي قدمه المدير الفني السابق لمنتخبنا الوطني عبد الناصر بركات والطاقم الفني والتدريبي المساعد له خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الاتحاد طرح على بركات مواصلة العمل كمسؤول في الدائرة الفنية في الاتحاد من أجل استغلال خبرته التدريبية، خاصة فيما يتعلق بكيفية تطوير الفئات العمرية التي تُعد أساس بناء منتخباتنا الوطنية.

وشدد الرجوب على أن الموازنة التشغيلية للاتحاد في المحافظات الجنوبية والشتات ستتم دراستها، من أجل مواصلة تطوير كافة عناصر اللعبة، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة في هذا الشأن ووضع برامج تشغيلية واضحة، مشددا على أن هناك مجلس أعلى واحداً للشباب والرياضة ومرجعية مالية ونظام مالي واحد.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد