حزب التحرير: العملية السلمية تفريط بفلسطين

حزب التحرير

أكد حزب التحرير على أن التمسك بعملية السلام التي وصفها بالاستسلامية والقائمة على الاعتراف بكيان يهود على أكثر من 80% من أرض فلسطين تفريط وتنازل عن الأرض المباركة وتثبيت لكيان يهود فيها، واعتبر الحزب أن البحث عن راع جديد لتلك العملية هو استمرار لسياسة الارتماء في أحضان أعداء الأمة من المستعمرين الطامعين وجعلهم أوصياء على القدس وتنكر صارخ لإسلامية فلسطين.

جاء ذلك تعقيبا على ما صرح به عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أمس الثلاثاء، إن الجانب الفلسطيني يريد تعديل مسار عملية السلام مع (إسرائيل) وليس الانسحاب منها على أثر الإعلان الأمريكي مؤخرا الاعتراف بالقدس عاصمة (لإسرائيل)، مضيفا أن القيادة الفلسطينية طلبت رسميا من فرنسا وروسيا والصين إيجاد آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام.

وشدد الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على أن قضية القدس وفلسطين قضية أمة إسلامية ملكها الله الأرض المباركة، وأوجب عليها تحريرها واقتلاع كيان يهود منها، والتعامل معها بغير هذه الحقائق السياسية العقدية خيانة وتفريط وتمكين لأعداء الأمة من مقدساتها.

وطالب أبو عرقوب الأمة الإسلامية بالقيام بواجبها تجاه فلسطين وأن تضغط على جيوشها للتحرك فورا لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود، ووضع حد لكل المتآمرين على الأرض المباركة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد