"الإعلام": دم عائلة دوابشة يُحاكم الاحتلال
غزة / سوا / تتابع وزارة الإعلام ما نشره موقع "القناة السابعة الإسرائيلية"، على لسان وزير جيش الاحتلال السابق (موشيه يعلون)، التي قال فيها إن "دم عائلة دوابشة على أيدينا...."
وتذكر بأن يعلون هو نفسه القائل قبل أقل من عامين "التحقيقات التي نفذها الجيش في أعقاب إحراق عائلة الدوابشة، خلصت إلى التعرف على قتلة العائلة، لكننا لا نستطيع محاكمتهم."!
وتؤكد الوزارة أن دم عائلة دوابشة ودماء أبناء شعبنا ليس سلعة يتنافس سياسيو دولة الاحتلال عليها في دوائرهم الحزبية، أو تصفية حساباتهم الداخلية، بل وثيقة إدانة يجب أن تقود كل المجرمين والواقفين خلفها لأروقة المحكمة الجنائية الدولية.
وتدعو الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية في كل دول العالم إلى عدم المرور على تصريحات يعلون، والبناء عليها، فهي دليل دامغ على تورط إسرائيل في الدفاع عن القتلة، وتوفير الحماية لهم، ومنحهم "العفو" حتى من محاكمة صورية!
وترى الوزارة في تصريحات يعلون "غير المندهش" من قطع أشجار الزيتون، وحرق المساجد والكنائس، وتصفية عائلة دوابشة بدم بارد، شهادة على تبادل الأدوار في دولة الاحتلال وبين سياسييه.
وتجدد التأكيد على أن من يتباكى على الجرائم الوحشية ضد أبناء شعبنا، عليه الاعتراف بمسؤوليته "الأخلاقية" و"القانونية" عن أوامر القتل والتصفية ضد أبناء شعبنا، وإطلاق يد الاحتلال للفتك والعدوان.
